- دين
- العلماء والفقهاء
- 1185–1248
- 56 حكمة
حكم الشمس التبريزي
-
إن كان الإنسان كائناً أبيّاً شريفاً، فلا ينبغي أن ينسى أن يتصرّف على هذا النحو، حتى لو سقط، حتى لو وقف العالم كلّه ضدّه، حتى لو انتهى عبداً.
-
بينما تتبدّل الأجزاء يبقى الكلّ على حاله دائمًا. فكلّما رحل لصٌّ عن هذه الدنيا وُلد لصٌّ جديد، وكلّما مضى إنسانٌ شريفٌ خلفه إنسانٌ شريفٌ آخر. وهكذا لا يبقى شيءٌ على حاله فحسب، بل لا يتغيّر شيءٌ حقًّا.
-
يمكن قضاء الصلاة، أمّا الرياء والعبادة الظاهرية دون حضور القلب فلا قضاء لها.
-
إذا عارضتَ الشيخ فأنت كالعبد الذي يقتل نفسه بسبب خصومة مع سيده. فيقال له: لماذا تقتل نفسك بسبب خصومة؟ فيقول: ليتضرّر سيدي.
-
إن كانت الأجزاء تتغير دائماً، فإن الكلّ يبقى على حاله. يحلّ رجل صالح ميّت محلّه رجل صالح، ويحلّ رجل سيئ ميّت محلّه رجل سيئ. وبينما يبقى الكلّ على حاله، يكون كل يوم مختلفاً.
-
معنى «الصدقة في السرّ تُطفئ غضب الرب» أنك غارق في الإخلاص وفي صون ذلك الإخلاص، حتى إنك لا تجد لذّةً في العطاء.