- مؤلف
- الأدباء والكتّاب
- 1906–1966
- 65 حكمة
سيد قطب (1906–1966) مفكر مصري وكاتب في الفكر الإسلامي والسياسة، ترك مؤلفات كثيرة عن القرآن والدعوة والمجتمع، وكان من أبرز كتّاب القرن العشرين في هذا الباب. تدور أقواله حول الإيمان الراسخ في القلب والعمل الصادق. في هذه الصفحة أقواله، وما قاله غيره من العلماء والحكماء عن الإيمان وثباته.
حكم سيد قطب
-
إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية
-
وليست الحياة بعدد السنين ولكنها بعدد المشاعر … لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور الإنسان بالحياة
-
عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود. أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض
-
الحياة ليست شيئاً آخر غير شعور الإنسان بالحياة . جَرِّدْ أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي
-
لو كان الموت يصنع شيئاً لوقف مد الحياة! ولكنه قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة! من قوة الله الحي تنبثق الحياة وتنداح
-
لا بد من الصبر ليجتاز العابدون البلاء
-
إن الدين ليس بديلاً من العلم والحضارة. ولا عدواً للعلم والحضارة. إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شئون الحياة.
-
عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحس أننا لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة
-
إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله
-
إن الشر ليس عميقاً في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحيانا.. إنه في تلك القشرة الصلبة التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء.. فإذا آمنوا تكشفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية.
-
من الصعب علي أن أتصور كيف يمكن أن نصل إلى غاية نبيلة باستخدام وسيلة خسيسة !؟ إن الغاية النبيلة لا تحيى إلا في قلب النبيل
-
إن الجهاد في سبيل الله بيعة معقودة بعنق كل مؤمن… كل مؤمن على الإطلاق منذ كانت الرسل ، ومنذ كان دين الله.. إنها السنة الجارية التي لا تستقيم الحياة بدونها ولا تصلح الحياة بتركها
-
قليل هم الذين يحملون المبادىء وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من اجل تبليغ هذه المبادىء وقليل من هذه الصفوة الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم من اجل نصرة هذه المبادىء والقيم فهم قليل من قليل من قليل.
-
بذرة الشر تهيج، ولكن بذرة الخير، تثمر، إن الأولى ترتفع في الفضاء سريعا ولكن جذورها في التربة قريبة، حتى لتحجب عن شجرة الخير النور والهواء ولكن شجرة الخير تظل في نموها البطيء، لأن عمق جذورها في التربة يعوضها عن الدفء والهواء.
-
و كم من عالم دين رأيناه يعلم حقيقة دين الله ثم يزيغ عنها، ويعلن غيرها، ويستخدم علمه في التحريفات المقصودة، والفتاوى المطلوبة لسلطان الأرض الزائل، يحاول أن يثبت بها هذا السلطان المعتدي على سلطان الله وحرماته في الأرض جميعاً
-
إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للآخرين ونحن بعد أحياء ، إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض – زادا للآخرين وريا ، ليكفي أن تفيض قلوبا بالرضا والسعادة والاطمئنان !
-
ما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ، ولا سلطاناً ، وإنما همي الجماهير الغافلة الذلول ، تمطي له ظهرها فيركب ! وتمد لها أعناقها فيجر ، وتحني لها رؤوسها فيستعلي ! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى!
-
من ذا الذي يجرؤ على القول بأن الألوف من العجزة المتسولين، الباحثين عن الفتات من صناديق القمامة، العراة الجسد، الحفاة القدم، المعفري الوجوه، الزائغي النظرات .. ناس لهم كرامة الانسان وحقوق الانسان؟ وهم لا يجدون ما تجده كلاب السادة في بيوت السراة!
-
عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة
-
الحكمة مع القوة غاية الكمال في الحكم و السلطان في عالم الانسان
-
الغاية لا تبرر الوسيلة
-
القرآن لا يدركه حق ادراكه من يعيش خالي البال من مكابدة الجهد و الجهاد لاستئناف حياة اسلامية حقيقية
-
إن لدينا ما نعطيه ، لكننا فى حاجة لأن نؤمن بأنفسنا ، ففى هذا الإيمان حياة ، وفى هذا الإيمان نجاة
-
أحياناً تصعب التفرقة بين الأخذ والعطاء! .. لأنهما يعطيان مدلولاً واحداً في عالم الروح!
-
ألا إنهما طريقان مختلفان: شتان شتان. هدى القرآن و هوى الإنسان!
-
الإيمان ثقة و صبر و اطمئنان.
-
البطن الجائعة لا تعرف المعاني العالية
-
التجربة في العلم وسيلة إلى غاية أكبر منها، أما التجربة في الأدب فهي نفسها مادته الأصلية
-
الجاهلية المنظمة لا يهزمها سوى إسلام منظم
-
الحرية والتبعة تتكافآن وتتكافلان
-
الحياة (في ظلال القرآن) نعمة. نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها. نعمة ترفع العمر وتباركه وتزكيه.
-
الخلق ستار القدرة في الأرض.
-
الصبر على النصر أشق من الصبر على الهزيمة !
-
العقيدة متى زاغت لم يفطن أصحابها إلى ما تنحط إليه عبادتهم و تصوراتهم و مقولاتهم!
-
الغريب ضعيف مهما اشتد.
-
الفرق بعيد جداً بين أن نفهم الحقائق، وأن ندرك الحقائق فالأولى هى العلم والثانية هى: المعرفة!
-
القوة وحدها بدون عقيدة لا تقيم عرشاً و لا تحمي حكماً.
-
إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفا واحدا يقر به حكم طاغية
-
إن الأقدار لحرصة على حبكة الرواة !
-
إن العنايه التي تلحظ هذا الوجود ، لن تدع فكره صالحة تموت .
-
إن القيمة الكبرى في ميزان الله هي قيمة العقيدة،وإن السلعة الرائجة في سوق الله هي سلعة الإيمان !
-
إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع، حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الروح و كتبت لها الحياة.
-
إن نظام الله خر في ذاتھ، لأنھ من شرع الله
-
فالإنذار لا يخلق القلوب، إنما يوقذ القلب الحي المستعد للتلقي.
-
كانت تعلم غرامه بالكتب، وحبه للقراءة، ورأه في المرأة التي لا تقرأ
-
كل فرد مكلف أن يرعى مصالح الجماعة كأنه حارس لها، موكل بها
-
كلّ من إدّعى لنفسه؛ حقّ وضع منهج لحياة جماعة من الناسفقد إدّعى حق الألوهية عليهم.
-
كل نمو نظري سبق النمو الحركي الواقعي، ولا تمثل من خلالھ، ھو خطأ وخطر كذلك
-
كلما ارتفع العمل الأدبي من الناحية الفنية عزت ترجمته، وفقد كثيرًا من قيمته بالنقل
-
لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان ، ولم تصبح كائنا حيا دب على وجه الأرض في صورة بشر !..

