- روائي
- الأدباء والكتّاب
- 1947–
- 209 حكمة
الصورة: Elena Ternovaja — CC BY-SA 3.0
حكم سلمان رشدي
-
المنفى حلمٌ بعودةٍ مجيدة. والمنفى رؤيا ثورة: جزيرة إلبا لا جزيرة سانت هيلينا. وهو تناقضٌ لا ينتهي: أن تنظر إلى الأمام دائمًا بالنظر إلى الوراء. والمنفيّ كرةٌ قُذفت عاليًا في الهواء.
سلمان رشدي
-
ما كان في البداية لا يتجاوز نقطة، توسّع فصار فاصلة، ثم كلمة، فجملة، ففقرة، ففصلًا؛ والآن أخذ ينفجر في تطورات أشد تعقيدًا، ليصبح، إن صحّ القول، كتابًا، وربما موسوعة، بل لغةً كاملة.
-
من أنا؟ جوابي: أنا مجموع كلّ ما سبقني، وكلّ ما رأيتُ الناس يفعلونه، وكلّ ما فُعل بي. أنا كلُّ من وكلُّ ما تأثّر وجودُه في العالم بوجودي. وأنا كلُّ ما يحدث بعد رحيلي ما كان ليحدث لولا مجيئي. ولستُ استثناءً في هذا؛ فكلّ «أنا» منّا، وقد بلغنا الآن أكثر من ستمئة مليون، تحتوي على كثرةٍ مماثلة. أكرّر للمرة الأخيرة: لكي تفهمني، ستحتاج أن تبتلع العالم.
-
يفهم الإنسان ذاته ويصوغ مستقبله بالجدال والتحدّي والتساؤل، وبقول ما لا يُقال، لا بالخضوع والانحناء، سواءٌ للآلهة أو للبشر.
سلمان رشدي
-
متى عِشتَ زلزالًا، تعلم، حتى وإن نجوتَ دون خدشٍ، أنّه كطعنةٍ في القلب، يبقى في صدر الأرض، مُهَدِّدًا رهيبًا، يَعِدُ دائمًا بالعودة ليضربك من جديد بقوةٍ أشدّ تدميرًا.
-
بغير الماء لسنا شيئاً»، فكّر المسافر. «حتى الإمبراطور، إن حُرم الماء، سيتحوّل سريعاً إلى تراب. الماء هو الملك الحقيقي، ونحن جميعاً عبيده».
-
أحدثوا من الضجيج ما شئتم أيها الناس. فالضجيج حياة، والإفراط فيه علامة على أنّ الحياة بخير. وسيأتي وقتٌ يسكت فيه كلّنا حين نصير آمنين في قبورنا.
-
ربما، إذا أراد المرء أن يظلّ فرداً وسط حشود تموج بالبشر، فعليه أن يجعل من نفسه شيئاً غريب الشكل.
-
حين تقذف بكل شيء إلى الهواء، يصبح كل شيء ممكنًا.
سلمان رشدي

