- كاتب
- الأدباء والكتّاب
- 1868–1936
- 64 حكمة
الصورة: Herman Mishkin — Public domain
حكم مكسيم غوركي
-
ما تعنيه كلمة «الجاز» بالنسبة إليّ هو أسوأ ظروف العمل وأسوأ أنواع التحامل الثقافي. فقد أصبحت كلمة «الجاز» تعني إساءة معاملة الموسيقيين السود واستغلالهم.
مكسيم غوركي
-
القوةُ الفكرية هي، في جوهرها، القوةُ الإنتاجية الأولى والأهمّ، وينبغي أن يكون الحرص على نموّها السريع همّاً مُتّقداً لدى جميع الطبقات.
-
ما أودّه أن ألتقي برجل أخلع له قبّعتي وأقول له: شكرًا لأنك وُلدت، وكلّما طالت حياتك كان ذلك أفضل.
-
تصنيع المادة البشرية الخام أمرٌ أعقد بطبيعة الحال من تصنيع الخشب.
مكسيم غوركي
-
لكن لن يُصطاد بمثل هذا الطعم الرديء! أنا سمكة كبيرة، نعم، سمكة كبيرة!
-
كلُّ ما يُسمّى قدراً أو مصيراً ليس سوى نتيجةٍ لغفلتنا وعدم ثقتنا بأنفسنا؛ فينبغي أن نعلم أنّ كل ما يُخلق على الأرض إنما يخلقه سيّدها الوحيد وعاملها الوحيد: الإنسان.
-
الوطنُ عند الشيخ الكبير هو كلُّ مكانٍ دافئ.
-
في الحرب لا بدّ من قتل أكبر عدد ممكن من الناس، هذا هو المنطق الساخر للحرب. والوحشية في القتال أمر لا مفرّ منه؛ أوَ رأيتَ كيف يتقاتل الأطفال في الشوارع بقسوة؟
-
فكّر يا قارئي، ماذا سيحدث لك إن غلبت حقيقةُ وحشٍ مسعور الحقيقةَ العاقلةَ للإنسان؟
مكسيم غوركي
-
في كل مكان، داخل الإنسان وخارجه، خرابٌ وعدمُ استقرار وفوضى، وأثرٌ لهزيمةٍ طويلة الأمد.
-
هنا هدوءٌ وسكينة، والهواء نقيّ، وفيه حدائق كثيرة، تغرّد في أشجارها البلابل، وتتربّص تحت الشجيرات العيون.
-
أفكر في كتاب صغير أسميه «أغنية البجعة»، أي نشيد المحتضر. وسيكون كتابي بخورًا يُحرق عند فراش موت هذا المجتمع، ملعونًا بلعنة عجزه هو.
-
ماذا تفيد القتلُ؟ لا شيء. تقتل كلبًا، فيشتري صاحبه كلبًا آخر، وهذا كل ما في الأمر.
-
الهدوء هنا والراحة، والهواء عذب. في كلّ مكان حدائق، وجواسيس الشرطة يرقدون بين الأدغال. في كلّ حديقة عنادل، لكنّ جواسيس الشرطة لا يوجدون إلّا في حديقتي، فيما أظنّ. يجلسون تحت نوافذي في ظلام الليل، يحاولون أن يلمحوا كيف أنشر الفتنة في روسيا.




