- كاتب
- الأدباء والكتّاب
- 1942–
- 250 حكمة
حكم غادة السمان
-
إننا دائماً عميان حين يتعلق الأمر بما هو في متناول يدنا ونفتش عنه دائماً في البعيد ونخسر مرتين
-
آهخذ قلبي وأقضمه كتفاحة ولكن لا تسجنني داخل دائرة مقفلة
-
اهذا أنت حقا؟ أتأملك و أبحث عنك فيك فلا أجدك!
-
أين كنت ذلك المساء حين شاهدت آخر عود ثقاب في العالم ينطفيء وكنت وحدي؟
-
أيها الشقى…لو لم تحبنى لأستطعت ان امسح صورتك فى عينى …كما أمسح البخار عن زجاج نافذه الذكرى
-
حبي ليس مقعدا في حديقة عامة تغادره حين يحلو لك و ترجع اليه متى شئت
-
حزن العشاق الناضجين لا يشبه في عمقه حزن
-
خنجر مدفون في لحم ذكرياتي أنت
-
ذلك الالم الدقيق الذي لا اسم له ولا تبرير يخترقنـي حتى العظم بلحظاته العابرة الكاوية …
-
ركبت قطارات كثيرة .. وأخطأت حين توهمت أنني سأجد دربا لا تقودني إليك .. !ا
-
شئ محزن حقا ، ان لا تكون ملكا لنفسك وكل ما تفعله، مسرحية تقدمها للآخرين
-
صار كل منا يريد أن يكون عالم صاحبه، كل عالمه، وهو يدري أنه لا يستطيع ..
-
ضبط نفسى متلبسة بحبك مثل طفلة صغيرة تسرق رغيف حنان
-
عمرى ألف عام من سأم وغربة حينما أنظر فى عينيك ينشق خريفى من برعم
-
عيناك قدري .. لا أحد يهرب من قدره
-
غريبة كنت معك ، وغريبة بدونك ، وغريبة بك إلى الأبد .
-
غيابك يغتالني، و حضورك يغتالني، لأنه عتبة لغياب جديد
-
فأتنهدك، أتنهدك أيها الغريب….
-
فقد كانت مأساتنا ياحبيبي اننا عشنا حبنا و لم نمثله . وداعاً ياغريب . و وداعاً يا أنا …
-
كانت تكفي راسي و راسك رصاصة واحدة و التصقنا رعبا ام حبا ؟
-
كذبت على و زعمت أننى عاصمة قلبك .. و اكتشفت أننى ضاحية مهملة من ضواحيه!
-
كل لحظه هى بصمة اصبع…….لا تتكرر
-
كم هو مفجع أن تصير الشيخوخة طموحا!
-
لا أريد أن أتعرّى من حبك كي لا أفقد ذاكرتي . . ولا أستطيع أن أرتدي حبك كي لا أفقد ذاتي . .
-
لا تخن حياتك وابتسم، فانت حي!
-
لا تسلني اين كنت خلال فراقنا . حينما تغيبأكف على ان أكون .
-
لا يزال اسمك الاسم الوحيد الممنوع من الصرف في حياتي
-
لأننا نتقن الصمت، حمّلونا وزر النوايا!
-
لأنني منحتك كالأطفال: كل شيء، فأنا ما زلت أملك الكثير.
-
لقد تعلّمت عاماً بعد آخر، كيف أتحول من امرأة عربية، إلى رياح لا تسجنها القضبان …
-
لقد كنت دائماً عاشقة رديئة ، أقول لا ، وأضمر نعم .
-
لقد وعيتُ كل ميتة من ميتاتي بك، و سأذكرك بحنان وأنا أعاقر موتي الأخير
-
لكنني اعترف بصدق حزين لقد أحببتك حقاً ذات يوم و لولا عكاز الأبجدية ، لانكسرت أمامك !
-
لم ألاحظ قبل اللية أن دموعك ملونة ، و أن للدم الذي يسيل في عروقك لون قوس قزح
-
لماذا بعد أن علمتني أن أعيشك وهمًا وتعيشني حلمًا.. عدت تبحث عن ماهيتي وحقيقتي؟
-
لن أكون لك، و كي أمعن في إيلامك لن أكون لـسواك أيضاً!
-
لن تغفر لك الأسماك انحيازك إلى البركة الآسنة ، نكاية بالبحر .
-
لو كنت تحس وهج الصمت .. لو كنت تسمع انتحاب الصمت و ابتهال الصمت لتمزقت .. لعرفت مأساتي
-
ليتنا نصنع الحياة قبل أن نصنع الخلود
-
ما أحلى الكلمات التي لا نقولها عندما نحس أن الحرف عاجز عن إستيعاب انفعالاتنا
-
ما أصعب السكوت عن الفراق، حين تنتصب بيني وبينك قارة من العتب …
-
ما ألذ أن يكون في الحياة مجهول نسعى وراءه نسكن إليه عندما تبدو الأشياء المزيفة على حقيقتها..
-
ما زلت تقطن تحت جلدي
-
ماذا أقول لك، و أنا أتناول ذكرياتي كالخبز المسموم على موائد الفراق؟
-
مأساتي أن حبي مبصرمجنون لكنه يرى بوضوح
-
معنى الموت هو أن نعرف الآخرين ونظل نحيا معهم ! الموت هو وجوه من حولنا حينما تسقط الأقنعة عنها !
-
ملأت حنجرتي المشتعلة حبا برماد شهيتك لإذلالي و امتلاكي …
-
من الرماد ،ألملم روحي و أحاول أن أتقمص ذاتي من جديد ، لأعيش من جديد
-
موجعه هـي الأحـلام : (
-
هذا قدري معك، أن لا نعيش حكايتنا . . وأن أكتبها



