- أحد الخلفاء الراشدين
- الصحابة
- 599–661
- 217 حكمة
حكم علي بن أبي طالب
-
أعقل الناس أعذرهم للناس
علي بن أبي طالب
-
نوم على يقين خير من صلاة على شك
-
إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه.
-
فإِن قيلَ في الأسفارِ ذلٌ ومحنةٌ … وقطعُ الفيافي وارتكابُ الشدائدِ فموتُ الفتى خيرٌ له من قيامِه … بدارِ هوانٍ بين واشٍ وحاسدِ
علي بن أبي طالب
-
لا تصحب في السفر غنيا فإنك إن ساويته في الإنفاق أضر بك، وإن تفضل عليك استذلك.
-
خالف نفسك تسترح.
-
إن أغنى الغنى العقل، وأكبر الفقر الحمق، وأوحش الوحشة العجب، وأكرم الكرم حسن الخلق.
-
لو كان الفقر رجلاً لقتلته
-
العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى.
علي بن أبي طالب
-
الفقر في الوطن غربة، والغنى في الغربة وطن.
-
ثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية، والقصد في الفقر والغنى، والعدل في الغضب والرضى.
-
برّ الوالدين أن تبذل لهما ما ملكت ، وتعطيعهما فيما أمراك ما لم يكن معصية
-
إن تتعب في البر فان التعب يزول والبر يبقى.
-
أَلا وإن من البلاء الفاقة، وأَشدّ من الفاقة مرض البدن، وأشدّ من مرض البدن مرض القلب. أَلا وإن من النعم سعة المال، وأفضل من سعة المال صحة البدن، وأفضل من صحة البدن تقوى القلب.
-
من نسي خطيئته استعظم خطيئة غيره
-
ثواب الآخرة خير من نعيم الدنيا
-
عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار
-
ظن العاقل أصح من ظن الجاهل
علي بن أبي طالب
-
عيبك مستور ما أسعد حظك
-
الحظ يأتي من لا يأتيه
-
عاتب أخاك بالإحسان إليه و اردد شره بالإنعام عليه
-
ثلاث موبقات: الكبر فإنه حط إبليس من مرتبته، والحرص فإنه أخرج آدم من الجنة، والحسد فإنه دعا ابن آدم إ …
-
إنما الفخر لعقل ثابت … وحياء وعفاف وأدب
-
قُرِنَت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان.
-
إِن الكريمُ إِذا حباكَ بموعدٍ … أعطاكهُ سلساً بغير مطالِ
-
التوبة اسم يقع على ستة أشياء على الماضي من الذنوب الندامة ولتضييع الفرائض الإعادة ورد المظالم وإذاقة النفس مرارة الطاعة كما أذقتها حلاوة المعصية وإذابتها في الطاعة كما ربيتها في المعصية والبكاء بدل كل ضحك ضحكته
-
استنزلو الرزق بالصدقة
علي بن أبي طالب
-
من تبصر في الفطنة تبينت له الحكمة
-
لا تضعو الحكمة في غير أهلها فتضلموها و لا تمنعوها أهلها فتظلموهم
-
رُبَّ يومٍ بكيْتُ منه فلما … صِرْتُ في غيرِه بكيْتُ عليه
-
الإيمان معرفة بالقلب و إفراز باللسان و عمل بالأركان
-
استنزل الرزق بالصدقة
-
وإِذا رأيْتَ الرزقَ ضاقَ ببلدةٍ … وخشيتَ فيها أن يضيقَ لا مكسبُ فارحلْ فأرضُ اللّهِ واسعةُ الفضا … طولاً وعَرْضاً شَرْقُها المغربُ
-
إِن حياً يرى الصلاحَ فَسادا … أو يرى الغيَّ في الأمورِ رشادا لقريبٌ من الهلاك كما أهلك … سابورُ بالسواد إِيادا
-
و اتقو الله عباد الله و بادرو آجالكم بأعمالكم فإن الله لم يخلقكم عبثا و لم يترككم سدى
-
مكارم الأخلاق عشر: صدق اللسان، وصدق البأس، وإعطاء السائل، وحسن الخلق، والمكافأة بالصنائع، وصلة الرحم …
علي بن أبي طالب
-
ولا تقيمن بدارٍ لا انتفاعَ بها … فالأرضُ واسعةٌ والرزقُ مبسوطُ
-
لِعُمركَ ما الإنسانْ إلا بِدينهِ فَلا تَترُك التقوى اتكالاً على النسبِ فقَدْ أعزّ الإسلامَ سلمانَ فارس ووضع الشِركُ الشريفَ أبا لهب
-
التقوى هي الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والقناعة بالقليل ، والاستعداد ليوم الرحيل
-
دولة الباطل ساعة، ودولة الحق حتى قيام الساعة
-
كم بين عمل قد ذهبت تعبه وبقي أجره، وبين عمل قد ذهبت لذته وبقيت تبعته
-
لا تغضبن على قوم تحبهم***فليس منك عليهم ينفع الغضب***والق عدواك بالتحية لا تكن***منه زمانك خائفا تترقب***واحذره يوما إن أتى لك باسما***فالليث يبدو نابه إذ يغضب
-
والله لو أعطيت الأقاليم السبعة على أن أعصي الله في نملة أسلبها لب شعيرة ما فعلت
-
كن ابن من شئت واكتسب أدبا*** يغنيك محموده عن النسب***إن الفتى من يقول ها أناذا*** ليس الفتى من يقول كان أبي
-
إن الحقود وإن تقادم عهده*** فالحقد باق في الصدور مغيب
علي بن أبي طالب
-
لا رأي لمن لا يطاع
-
من أعجب برأيه ضل
-
تبلغ باليسير فكل شيء***من الدنيا يؤول إلى انقضاء
-
صدر العاقل صندوق سره
-
ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه.


