- شاعر
- الشعراء
- 915–965
- 250 حكمة
الصورة: Kahlil Gibran — Public domain
حكم أبو الطيب المتنبي
-
سيل الكآبة موصول بأوردتي وأنهر الحزن تجري في شراييني.
أبو الطيب المتنبي
-
مِمَّا أضرّ بأهل العشقِ أنّهمُ .. هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا , تفنى عُيونهم دمعاً وأنفسهُمْ .. في إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ.
-
أظبية الوحش ! لولا ظبية الأنس … لما غدوت بجد في الهوى تعس
-
إذا ساء فعلُ المرء ساءت ظنونه .. وصدّق ما يعتاده من توهمِ ، وعادى محبّيه بقول عداته .. وأصبحَ في ليلٍ من الشك مُظلمِ.
أبو الطيب المتنبي
-
وأذا اتتك مذمتي من ناقص***فهي الشهادة لي بأني كامل
-
طريدة دهر ساقها فرددتها***على الدين بالخطي والدهر راغم
-
كل غاد لحاجة يتمنى*** أن يكون الغنصنفر الرئبالا
-
إذا كنت ترضى أن تعيش بذلة*** فلا تستعدن الحسام اليمانيا
-
إذا اعتاد الفتى خوض المنايا***فأهون ما يمر به الوحول
أبو الطيب المتنبي
-
تصفو الحياة لجاهل او غافل*** عما مضى منها وما يتوقع
-
رماني الدهر بالأرزاء حتى*** فؤادي في غشاء من نبال***فصرت إذا أصابتني سهام*** تكسرت النصال على النصال.
-
أبنت الدهر عندي كل بنت***فكيف وصلت انت من الزحام***جرحت مجرما لم يبق فيه***مكان للسيوف ولا السهام
-
أتراها لكثرة العشاق***تحسب الدمع خلقة في المآقي؟
-
أظمتني الدنيا فلما جئتها***مستسقيا مطرت علي مصائبا
-
أعندي وقد مارست كل خفية***يصدق واش أو يخيب سائل
-
فما يدوم سرور ما سررت به***ولا يرد عليك الفائت الحزن
-
كالبحر بقذف للقريب جواهرا***جودا ويبعث للبعيد سحائبا
-
لعل عتبك محمود عواقبه***فربما صحت الأجسام بالعلل
أبو الطيب المتنبي
-
وإذا خلا الجبان بأرض***طلبت الطعن وحده والنزالا
-
ولا تثقن بما يلقى إليك من ذلك وتأمل الأخبار وأعرضها على القوانين الصحيحة يقع لك تمحيصها.
-
إذا اشتبهت دموع في خدودٍتبين من بكى ممن تباكى
-
إذا رأيت نيوب الليث بارزة ..فلا تظُنن أن الليث يبتسمُ
-
أُريـدُ مِن زمَنِــي ذا أن يُبلّغني ما ليسَ يبلغُهُ من نفسِهِ الزمنُ
-
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتـــــابُ
-
أغايَةُ الدِّينِ أن تُحْفُوا شَوَارِبَكُمْ يا أُمَّةً ضَحِكَتْ مِن جَهْلِهَا الأُمَمُ
-
أفاضل الناس أعراض لذا الزمنيخلو من الهم أخلاهم من الفطن
-
الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ
أبو الطيب المتنبي
-
بذا قضت الأيام بين أهلها مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد
-
صَغُـرْتَ عَـنِ المـديحِ فقُلْـتَ أُهجَـى كــأَنَّكَ مـا صَغُـرْتَ عَـنِ الهِجـاءِ
-
َفلم أرَ بدراً ضاحكاً قبل وجهها .. ولم ترَ قبلي ميتاً يتكلمُ
-
فــي النــاس أَمثِلَـةٌ تَـدُورُ حَياتُهـا كَمَماتِهـــا ومَماتُهـــا كَحَياتِهـــا
-
لا تَعــذُل المُشــتاقَ فــي أَشـواقِهِ حــتّى يَكُـونَ حَشـاكَ فـي أَحشـائِه
-
لا تلقَ دهرَك إلا غيرَ مكترثٍ مادام يصحبُ فيه روحَك البدنُ
-
لا خَيْلَ عِندَكَ تُهْديهَا وَلا مالُ فَليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم تُسعِدِ الحالُ
-
مصائب قوم عند قوم فوائد
-
مَن أطاق التماس شيء غِلابا و اغتصاباً لم يلتمسه سؤالا
أبو الطيب المتنبي
-
نُعدّ المشرفية و العوالي و تقتلنا المنونُ بلا قتالِ
-
وأَظلَـم أَهـل الظُلْـمِ مَـن بـاتَ حاسدًا لِمَــن بــات فــي نَعمائِـهِ يَتَقَلـبُ
-
والهم يخترم الجسيم نحافةويشيب ناصية الصبي ويهرم
-
ورب مال فقيراً من مروءته ..لم يُثر منها كما أثرى من العدم
-
وقــد فــارَقَ النـاسَ الأَحِبَّـةُ قَبلَنـا وأَعيــا دواءُ المَــوت كُـلَّ طَبِيـبِ
-
وَمَا كُلّ هَاوٍ للجَميلِ بفاعِلٍ وَلا كُلّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ
-
وَمــا مــاضي الشــبابِ بمسـتَردٍّ وَلا يَــــوم يمُـــر بمســـتعادِ
-
ومَـــن جَـــهِلَت نَفســهُ قَــدرَهُ رَأًى غَــيرُهُ مِنــهُ مــا لا يَــرَى
-
وَمَن صَحب الدنيا طويلاً تقلبت على عينِهِ حتى يرى صِدقها كذباَ
أبو الطيب المتنبي
-
هَوَى النُّفُوسِ سَرِيرَةٌ لا تُعْلَمُ عَرَضًا نَظَرْتُ وَخِلْتُ أَنِّي أسْلَمُ
-
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
-
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ . . . . كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
-
عش عزيزا أو مت و أنت كريم بين طعن القنا و خفق البنود
-
عدوُّك من صديقِكَ مستفادٌ . . . . فلا تستكثرَنَّ من الصحاب




