- شاعر
- الشعراء
- 915–965
- 250 حكمة
الصورة: Kahlil Gibran — Public domain
حكم أبو الطيب المتنبي
-
الليل أخفى للويل
أبو الطيب المتنبي
-
ما أقصر الليل على الراقد
-
ومن قصد البحر استقل السواقيا
-
أجد الجفاء على سواك مروءة***والصبر إلا في نواك جميلا
أبو الطيب المتنبي
-
إذا قال بذا القائلين فلم يدع***لذي إربة في القول جدا ولا هزلا
-
إذا كان بعض الناس سيفت لدولة***ففي الناس بوقات لها وطبول
-
ارق على أرق ومثلي يأرق***وأسى يزيد وعبرة تترقرق
-
إن السلاح جميع الناس يحمله***وليس كل ذوات اللمخلب السبع
-
إن القتيل مضرجا لدموعه***مثل القتيل مضرجا بدمائه
أبو الطيب المتنبي
-
إنا خلونا ليلة مشهورة***طاب الحديث وعفت الأسرار***فكأنها كانت علينا ساعة***وكذا ليالي العاشقين قصار
-
أين الذي الهرمان من بنيانه***ما قومه ما يومه ما المصرع***تتخلف الآثار عن أصحابها***حينا ويدركها الفناء فتتبع
-
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا***وحسب المنايا ان يكن أمانيا
-
كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم***ويكره الله ما تأتون والكرم
-
كم تظلمون ولستم تشتكون، وكم***تستعصون فلا يبدو لكم غضب***ألفتم الهون حتى صار عندكم***طبعا، وبعض طباع المرء مكتسب
-
كم زروة لي في الأعراب خافية***أدهى وقد رقدوا من زورة الذيب***أزورهم وسواد الليل يشفع لي***وأنثني وبياض الصبح يغري بي
-
لولا المشقة ساد الناس كلهم***الجود يفقر والإقدام قتال
-
نسيت وما أنسى عتابا على الصد***ولا خفرا ظادت به حمرة الخد
-
وأرى تدللك الكثير محببا***وأرى قليل تدلل مملولا
أبو الطيب المتنبي
-
ولا تشك إلى خلق فتشمته***شكوى الجريح إلى الغربان والرخم
-
ولكني حسدت على حياتي***وما خير الحياة بلا سرور
-
ولم أرى في عيوب الناس شيئا***كنقص القادرين على التمام
-
ويزيدني غضب الأعادي قسوة***ويلم بي عتب الصديق فاجزع
-
*اذا انت اكرمت الكريم ملكنه وان انت اكرمت اللئيم تمردا
-
. يا امة ضحكت من اجلها الامم
-
إذا غامرت في شرف مروم …فلا تقنع بما دون النجوم
-
بم التعلل؟ لا أهل ولا وطن، ولا نديم ولا كأس ولا سكن
-
كفى بكَ داءً أن ترى الموت شافياوحسبُ المنايا أن يكُنَّ أمانِيا
أبو الطيب المتنبي
-
لولا مفارقة الأحباب .. ماوجدت لها المنايا إلى أرواحنا سُبلاً
-
ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
-
نبكي على الدنيا وما من معشرجمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا
-
وأكبر نفسي عن جزاء بغيبةوكل اغتياب جهد من ما له جهد
-
وما الحسن في وجه الفتى شرفا لهإذا لم يكن في فعله والخلائق
-
ومن نكد الدنيا على الحُر أن يرى عدواً له مامن صداقته بُدُُ
-
وهبنى قلت : هذا الصبح ليل أيعمى العالمون عن الضياء ؟!
-
وهكذا كنت في أهلي وفي وطني ..إن النفيس غريب حيثما كانا
-
و إذا لام يكن من الموت بد *** فمن العار أن تموت جبانا
أبو الطيب المتنبي
-
اكذبِ النفسَ إِذا حدثتَها . . . . إِن صِدْيقَ النفسِ يزري بالأملْ
-
تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ وَلمَنْ يُغالِطُ في الحَقائِقِ نفسَهُ وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فتطمَعُ
-
وحلاوةُ الدنيا لجاهِلها . . . . ومرارةُ الدنيا لمن عقَلا
-
اغالب فيك الشوق والشوق اغلبُ .. وأطلب منك الوصل و النجم اقربُ , حياتي وموتي فى يديك وانني .. اموت واحيا حين ترضى وتغضبُ.
-
قبّلتها ودموعي مزج أدمعها .. وقبّلتني على خوفٍ فماً لفمِ , قد ذقتُ ماء حياةٍ من مقبّلها .. لو صاب تُرباً لأحيا سالف الأمم.
-
وأَحلَى الهَوَى ما شكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ … وفي الهَجْرِ فَهوَ الدَّهْرَ يَرجُو ويتَّقِي
-
حتى رجعت وأقلامي قوائل لي .. المجد للسيف ليس المجد للقلمِ ، أكتب بنا أبدا بعد الكتاب به .. فإنما نحن للأسياف كالخدمِ.
-
أبلغ حبيبا في ثنايا القلب منزله .. أني وإن كنت لا ألقاه , ألقاه.
-
لَوْ فكّرَ العاشِقُ في مُنْتَهَى حُسنِ الذي يَسبيهِ لم يَسْبِهِ.
أبو الطيب المتنبي
-
فإنّ قَليلَ الحُبّ بالعَقْلِ صالِحٌ .. وَإنّ كَثيرَ الحُبّ بالجَهْلِ فاسِد.
-
لا تحسبنّ رقصي بينكم طرباً .. فالطير يرقص مذبوحاً من شدة الألمِ.
-
وَإِنَّما الناسُ بِالمُلوكِ وَما تُفلِحُ عُربٌ مُلوكُها عَجَمُ .. لا أَدَبٌ عِندَهُم وَلا حَسَبٌ وَلا عُهودٌ لَهُم وَلا ذِمَمُ .. بِكُلِّ أَرضٍ وَطِئتُها أُمَمٌ تُرعى لِعَبدٍ كَأَنَّها غَنَمُ.
-
يا من يَعُز علينا أن نفارقهم، وجداننا كل شيء بعدكم عدمُ .. إذا ترحّلت عن قوم وقد قدروا ألا تفارقهم، فالراحلون هُمُ.
-
أَنا صَخرَةُ الوادي إِذا ما زوحِمَت .. وإِذا نَطَقتُ فَإِنَّني الجَوزاءُ , وَإِذا خَفيتُ عَلى الغَبِيِّ فَعاذِر .. أَن لا تَراني مُقلَةٌ عَمياءُ.




