- كاتب نثر
- الأدباء والكتّاب
- 776–868
- 18 حكمة
يُعدّ الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر، من أبرز كتّاب العربية في العصر العباسي، عاش بين البصرة وبغداد في القرنين الثاني والثالث للهجرة، وعُرف بسعة علمه وبراعة نثره وسخريته اللطيفة. اشتهر بكتبه في الأدب والحيوان والبيان، وتتناول أقواله في هذه الصفحة معاني الإخلاص والعلم والأخلاق والتأمل في النفس والناس.
الصورة: Syrian Post — Public domain
حكم الجاحظ
-
لا مروؤة لكذوب ، و لا ورع لسيء الخلق
الجاحظ
-
إني لا أعلم شجرة أطول عمرا و لا أطيب ثمرا و لا أقرب مجتنى من كتاب
-
أوفى صديق إن خلوت كتابي *** ألهو به إن خانني أصحابي لا مفشيا سرا إذا أودعته *** و أفوز منه بحكمة صواب
-
الفلك وجميع ما تحويه أقطار الأرض ، وكل ما تقله أكنافها للإنسان خول ومتاع إلى حين . إلا أن أقرب ما سخر له من روحه وألطفه عند نفسه الأنثى ، فإنها خلقت له ليسكن إليها ، وجعلت بينه وبينها مودة ورحمة
الجاحظ
-
خير الحلال الأدب.
-
الشورى بقاح العقل، ورائد الصواب، والمستشير على طرف النجاح
-
تعرف حماقة الرجل في ثلاث: في كلامه في ما لا يعنيه، وجوابه عما لا يسال عنه، وتهوره في الأمور.
-
لا تجالس الحمقى فإنه يعلق بك من مجالستهم يوما من الفساد ما يعلق بك من مجالسة العقلاء دهرا من الصلاح فإن الفساد اشد التحاما بالطبائع.
-
لولا السلطان لأكل الناس بعضهم بعضا، كما انه لولا الراعي لأتت السباع على الماشية.
الجاحظ
-
ما رأيت سنانا أنفذ من شماتة الأعداء
-
الحاكم العادل من لم يعجل بفصل القضاء دون استقصاء حجج الخصماء
-
الحسد أول خطيئة ظهرت في السموات، وأول معصية حدثت في الأرض
-
إن القرابة يد واحدة على من ناوأهم وسيف واحد على من عاداهم
-
إن تباغض الأقرباء عارض دخيل وتحابهم واطد أصيل
-
لا خير فيمن كان خيره محضاً ، وشرٌ منه من كان شره صرفاً
-
ليس كل صامت عن حجته مبطلا في اعتقاده ، ولا كل ناطق بها لا برهان له محقا في انتحاله
-
فإذا كان الحٌبّ يُعمِي عن المساوئ فالبُغض أيضاً يُعمِي عن المحاسـنْ
-
منْ لمْ ينشطْ لحديثك فارفع عنْه مؤونـة الإستماع منْك
الجاحظ



