يقرأ المرء الصحف كما يشاء، وعلى عينيه عصابة، دون أن يسعى إلى فهم الوقائع، مصغيًا إلى كلمات رئيس التحرير المطمئنة كما يصغي إلى همسات عشيقته.
يقرأ المرء الصحف كما يشاء، وعلى عينيه عصابة، دون أن يسعى إلى فهم الوقائع، مصغيًا إلى كلمات رئيس التحرير المطمئنة كما يصغي إلى همسات عشيقته.