صار المسرح اليوم، على الأرجح، لا يتوجّه عن قصدٍ إلى الجمهور العام، بل إلى جمهورٍ أكثر تطوّرًا أو تعليمًا. ونتيجةً لذلك، تسرّب من هذا الفنّ بعضُ إنسانيّته الخالصة.
صار المسرح اليوم، على الأرجح، لا يتوجّه عن قصدٍ إلى الجمهور العام، بل إلى جمهورٍ أكثر تطوّرًا أو تعليمًا. ونتيجةً لذلك، تسرّب من هذا الفنّ بعضُ إنسانيّته الخالصة.