ميلادٌ سعيدٌ، سعيدٌ حقًّا، يردّنا إلى أوهام أيام طفولتنا، ويذكّر الشيخَ بملذّات شبابه، وينقل المسافر إلى موقد داره وبيته الهادئ!
ميلادٌ سعيدٌ، سعيدٌ حقًّا، يردّنا إلى أوهام أيام طفولتنا، ويذكّر الشيخَ بملذّات شبابه، وينقل المسافر إلى موقد داره وبيته الهادئ!