أعلى نقطة يلتقي فيها الفنُّ بالحياة الإنسانية تكمن في العادي المألوف. فالنظر إلى العادي باستعلاء احتقارٌ لما لا تملكه. أرني رجلًا يخشى أن يكون عاديًّا، وأريك رجلًا لم يصر رجلًا بعد.
أعلى نقطة يلتقي فيها الفنُّ بالحياة الإنسانية تكمن في العادي المألوف. فالنظر إلى العادي باستعلاء احتقارٌ لما لا تملكه. أرني رجلًا يخشى أن يكون عاديًّا، وأريك رجلًا لم يصر رجلًا بعد.