أأنتَ شاحبٌ من إعياء صعود السماء، ومن النظر إلى الأرض، تتجوّل بلا رفيق بين نجوم لها مولد غير مولدك، وتتقلّب أبدًا كعينٍ كئيبة لا تجد شيئًا يستحق ثباتها؟
أأنتَ شاحبٌ من إعياء صعود السماء، ومن النظر إلى الأرض، تتجوّل بلا رفيق بين نجوم لها مولد غير مولدك، وتتقلّب أبدًا كعينٍ كئيبة لا تجد شيئًا يستحق ثباتها؟