كان ينبغي لهم، نحنُ الفتيانَ ابنَ الثامنة عشرة، أن يكونوا وسطاءَ ودليلاً إلى عالم النضج، عالم العمل والواجب والثقافة والتقدم، إلى المستقبل.
كان ينبغي لهم، نحنُ الفتيانَ ابنَ الثامنة عشرة، أن يكونوا وسطاءَ ودليلاً إلى عالم النضج، عالم العمل والواجب والثقافة والتقدم، إلى المستقبل.