حين تنهض صباحًا على مضض، فليحضر في ذهنك هذا الخاطر: إنني أنهض لأؤدي عمل الإنسان. فلماذا أتذمّر، وأنا ذاهب لأفعل ما خُلقتُ من أجله، وما أُتي بي إلى هذا العالم من أجله؟
حين تنهض صباحًا على مضض، فليحضر في ذهنك هذا الخاطر: إنني أنهض لأؤدي عمل الإنسان. فلماذا أتذمّر، وأنا ذاهب لأفعل ما خُلقتُ من أجله، وما أُتي بي إلى هذا العالم من أجله؟