أيّها الغاب، إنّي أخافك! ففي قلبي المتهدّم يوقظ هديرك العذابَ نفسه الذي تُوقظه الكنائس حين يئنّ الأرغن، ومن أعماقه أسمع أنّي ملعون.
أيّها الغاب، إنّي أخافك! ففي قلبي المتهدّم يوقظ هديرك العذابَ نفسه الذي تُوقظه الكنائس حين يئنّ الأرغن، ومن أعماقه أسمع أنّي ملعون.