للحكايات داخل الأسرة أهميةٌ بالغة. لكل أسرة حكايات: بعضها مُضحك، وبعضها مُفخِر، وبعضها مُحرج، وبعضها مُخزٍ. ومعرفتها دليلٌ على الانتماء إلى الأسرة.
من حكم سلمان رشدي
-
لا يرى الصورةَ كاملةً إلا أولئك الذين يخرجون من الإطار»، همس بذلك.
-
إن حاول أحدهم إسكاتك، فارفع صوتك بالغناء، وإن أمكن، فاجعله أجمل.
-
مَن لا يملك السلطة على القصة التي تهيمن على حياته، وعلى إعادة روايتها وإعادة التفكير فيها وتفكيكها والتندّر بها وتغييرها مع تغيّر الأزمان، هو عاجزٌ حقًّا، لأنه لا يستطيع أن يفكّر تفكيرًا جديدًا.

