آنَ لنا، نحن الذين لا ملوكَ لنا، أن نحمل هذا الخيط الساطع من تاريخنا، وأن نتبعه إلى المكان الوحيد الذي يمكن أن يقودنا إليه في زماننا: قلبُ الإنسان العادي وروحُه.
آنَ لنا، نحن الذين لا ملوكَ لنا، أن نحمل هذا الخيط الساطع من تاريخنا، وأن نتبعه إلى المكان الوحيد الذي يمكن أن يقودنا إليه في زماننا: قلبُ الإنسان العادي وروحُه.