- شاعر
- الشعراء
- 1944–
- 132 حكمة
الصورة: Abutamim — CC BY 3.0
حكم مريد البرغوثي
-
منذ الـ 1967 وكل ما نفعله مؤقت وإلى أن تتضح الأمور .. والأمور لم تتضح حتي الآن بعد ثلاثين عاماً
مريد البرغوثي
-
هناك دائماً في ما كتباه في الماضي ما يصلح لوصف المستقبل
-
و الأمَل يضغط على صاحبه كما يضغط الألَم
-
و كانت النهاية لحظة فرح لا بسبب حالتنا بل بالرغم منها
مريد البرغوثي
-
و كأنكل الموت موت واحد كثيف
-
و يكفي أن تبدأ حكايتك من ثانياً حتى ينقلب العالَم .
-
يبتسم محمود و هو يصحح العبارة واثقا : أنا قلت لابد أن نصل!
-
يكفي أن يواجه المرء تجربة الاقتلاع الأولىحتي يصبح مقتلعا من هنا إلى الأبدية !
-
الرقص: البعض يبكي قبله والبعض يبكي بعده .. أنا أبكي أثناءه.
مريد البرغوثي
-
من ترجمونه في الحج هو قائدكم الفعلي في عواصمكم .. أفيقوا.
-
ونَعْقدَ اليديْنِ فَوْقَ الصَّدْرِ ، ليس فيهما سوى الشُّحوبِ ، لا خُدوشَ فيهما ولا قُيودْ ، لا رايةً ولا عَريضَةَ احتِجاج.
-
لا ترقص للديكتاتور إذا قطف لك نجمة من السماء .. لأنه سيعلقها على كتفه هو.
-
الهوة لا تقطع بقفزتين , الهوة تقطع قفزة واحدة.
-
هل تخيلت يوما أن شارعاً معبداً بالزفت يصبح حلماً من أحلام الشعوب.
-
علمنا التاريخ درسين اثنين أولهما : أن تصوير الفواجع والخسارات بوصفها إنتصار هو أمر ممكن , والدرس الثاني هو أن ذلك لا يدوم.
-
ألسنا شعباً معجزة ؟ شعباً مختلفاً ؟ وطناً مختلفاً ؟
-
نحن نختار الصديق اختياراً. ولذلك فالصداقة المُرهِقة، في نظري ، هي تبرع بالحُمق.
-
الحياة لا يعجبها تذمر الأحياء ، إنها ترشوهم بأشكال مختلفة ومتفاوتة من الرضى ومن القبول بالظروف الإستثنائية.
مريد البرغوثي
-
إنّي أقرأ في عينيكِ الزّمن القادم ولهذا أتحمّل عبء حياتي.
-
المخدة سجِلُّ حياتنا، المسودة الأولية لروايتنا التي كل مساء جديد نكتبها بلا حبر ونحكيها بلا صوت ولا يسمع بها أحد إلا نحن.
-
أمر محير وغريب، كل العودات تتم ليلًا، وكذلك الأعراس والهموم واللذة والاعتقالات والوفيات وأروع المباهج. الليل أطروحة نقائض.
-
ألا تساوي متعة الحذف متعة الكتابة ؟ وهل تستمد الكتابة قيمتها إلا من ” المحذوف ” الذي تعمدنا حذفه ليتجلى ؟
-
كيف غفلنا إلى ذلك الحد بحيث أصبح وطننا وطنهم ؟
-
لا ألوم الذين لم ينجحوا في تغيير أوطانهم إلى الأفضل، ألوم الذين نجحوا في تغيير أنفسهم إلى الأسوأ.
-
في كل صراع هناك قاتل ومقتول إلا في ( الصراع الطائفي )، فهما قتيلان.
-
كلّما قالوا انتهى، فاجأتُهُمْ أَنّي ابتدأتْ.
-
أنتِ جميلة كوطنٍ مُحرّر ، وأنا متعَب كوطنٍ محتَل
مريد البرغوثي
-
قاسميني تعبي يا مُتعبة.
-
قاسميني تعبي يا مُتعبة , إنني احتاج صدراً موجعاً أبكي عليه , إن بي مثلكِ شيئاً من زجاج وصدور المطمئنين رخام.
-
أحيانا، عندما نريد جدا , عندما نريد بقوّة .. يكون ما نريد.
-
بإشارة من يده قد يحصل الدكتاتور على كل شيء، ما عدا حُسن الختام.
-
أَعطِهِ منصباً السبت، يسقط قناعه الأحد.




