- كاتب
- الأدباء والكتّاب
- 1936–1972
- 184 حكمة
الصورة: Unknown author Unknown author — Public domain
حكم غسان كنفاني
-
أموت وسلاحي بيدي، لا أن أحيا وسلاحي بيد عدوي.
غسان كنفاني
-
كانت ليلى تطلب مني ألّا انظر إليها عندما تنام ، كانت تعتقد أن تقاطيع وجهها تكون صادقة عندما تفقد التحكم بها ، وهي لا تريد أن أعرف شعورها الحقيقي تجاهي ، تخاف أن أصبح مغروراً.
-
انا اعرف ما الذي اضاع فلسطين: يكتبون عن فلسطين، وعن حرب فلسطين، وهم لم يسمعوا طلقة واحدة في حياتهم كلها.
-
الحب وحدة لا يستطيع مهما بلغت حرارته ، أن يخبز رغيفاً وحيداً.
غسان كنفاني
-
لا تبح بحزنك, إلا لمن يسعدك دائماً.
-
اخسر ما شئت لكن إياك أن تخسر قلباً يحاول أن يفعل الكثير ليسعدك , فهناك قلوب لا تعوض أبداً.
-
ليس بوسع أحد أن يملأ مكان أحد.
-
إن الفكرة النبيلة غالباً لا تحتاج للفهم بل تحتاج للإحساس.
-
كيف لم أتمسك بك ؟ كيف تركتك ؟ يا هوائي ويا خبزي ونهاري الضحوك تمضين ؟
غسان كنفاني
-
إن الحياة ليست سوى الإنتظار.
-
إنّ “الانتظار” فيما بيننا، حفرة تكبر كلّما عمقت أظافرنا اكتشافها إلّا إنّنا لا نستطيع أن نردمها بأيِّ شيء.
-
إنّني لست راغبا في أيّ شيء ، كلّ الأشياء التي اعتقدت أنّني أحبُها، فقَدَت معناها تماما.
-
ربما يكون قد أمضى حياته جاهلاً تعساً , لكنه قد تعلم أخيراً درساً صغيراً واحداً , بسيطاً ولكنه أساسي للغاية : إذا أردت أن تحصل على شيء ما , فخذه بذراعيك وكفيك وأصابعك.
-
إن رجولتي لم تذل في حياتها، مثلما تذل في كل ليلة أقول لها فيها نومًا هنيئًا، ثم أدير ظهري وأمضي كأني قطعة خشب لا يسكنها عصب، وينزف جرح تلك الرجولة المهدورة حين أسمع وراء ظهري اصطفاق الباب: إن الأمر لا يعنيها.
-
حياتِي جَميعها كانَت سلسلةُ من الرّفض ولذلك استطعْتُ أن أعيش ، لقد رَفضت المدرَسة ورفَضْت الثّروة وَرفضْت الخضُوع ورفضت القبول بالأشْياء.
-
هل هناك ما هو أكثر رعباً في حياة إنسان كان يخبئ الحب في جيبه كسلاح أخير للدفاع عن نفسه؟
-
الأمور تمضي بشكل أفضل حين لا يقسم المرء بشرفه.
-
إنني أقول لك كل شيء لأنني أفتقدك، لأنني أكثر من ذلك تعبت من الوقوف بدونك.
غسان كنفاني
-
هل لديك حبيب ؟ لا , لمن تكتب ؟ لنفسي , لنفسك ! كلام حب ؟! نفسي تستحق الحب أكثر مما يفعلون.
-
ضرب السجناء ليس إلا تعبيراً متكبراً عن الخوف.
-
ولن يستطيع شيء في العالم أن يجعلني أفقدك ، فقد فقدت قبلك وسأفقد بعدك كل شيء.
-
وكُنت أَغسل كآبَتي الكَبيرة في فنجَان القَهوة الصّغير.
-
إن شراستك كلها لإخفاء قلب هش لا حدود لهشاشته، ذات يوم ستصل أصابع امرأة ما إليه وستطحنه.
-
أنا الذي أعرف أن الكلمة عندنا وسيلة، وأنها إن لم تستطع أن تتحول إلى حجر في يد الأعزل، إلى جواد تحت رجل طريد، إلى رمح في يد فارس، إلى ضوء في عيني أعمى، فلتسقط إلى النسيان والغبار والصدأ.
-
ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتكِ عندي .. أنا لم أفقد صوابي بكِ بعد، ولذلك فأنا الذي أعرف كم أنتِ أذكى وأنبل وأجمل.
-
لا تصدق أن الإنسان ينمو, لا, إنه يولد فجأة, كلمة ما في لحظة تشق صدره على نبض جديد، مشهد واحد يطوح به من سقف الطفولة إلى وعر الطريق.
-
إننى أعود إليك مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه وسأظل أعود.
غسان كنفاني
-
خلقت أكتاف الرجال لحمل البنادق، فإما عظماء فوق الأرض أو عظاما في جوفها.
-
إنهم يحسون أنك تتألم , ولكنهم لا يعرفون كم تتألم.
-
أنت وأنا اعتقدنا أن في العمر متسعا لسعادة أخرى, ولكننا مخطئون, المرأة توجد مرة واحدة في عمر الرجل، وكذلك الرجل في عمر المرأة.
-
الحياة قد خدشتها بما فيه الكفاية ، لترفض مزيداً من الخدوش.
-
إنهم يحكمون عليك لأنهم لا يعرفونك.
-
اكتبي لي .. لماذا لا تكتبين ؟ لماذا ؟ لماذا أيتها الشقية الحلوة ؟ أتخافين مني أم من نفسك أم من صدق حروفك ؟ اكتبي.
-
عليك أن تبني في نفسك رجلًا، لا يحتاج في اليوم الصعب إلى ملجأ.




