- كاتب
- الأدباء والكتّاب
- 1936–1972
- 184 حكمة
الصورة: Unknown author Unknown author — Public domain
حكم غسان كنفاني
-
لا أحد يستطيع إرجاع الزمن إلى الخلف وبدء حياة جديدة، ولكنه يستطيع الآن أن يضع بداية جديدة ليسطر نهاية جديدة.
غسان كنفاني
-
مسامحتك للآخرين لا تعني أنك راضي عنهم ، بل تعني غالباً البحث عن راحة بالك بعيداً عن نقاشات لا قيمة لها.
-
الفكرة إذا ولدت فـ ليس بالوسع التخلص منها ..
-
إن الصراصير وحدها قادرة على قتل أخيل ياللسخافة!
غسان كنفاني
-
إن المؤلف الصهيوني المطالب دون ريب بتبرير الاجتثاث يختار إصدار حكم بعدم جدارة العرب بوطن
-
إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت..إنها قضية الباقين
-
إن نصف حياتك فرجه على الناس، ونصفها الآخر فرجة الناس عليك
-
أنا أحكي عن الحرية التي لا مقابل لها، الحرية التي هي نفسها المقابل.
-
أنا لا أستطيع أن أجلس فأرتق جراحي كما يرتق الناس قمصانهم.
غسان كنفاني
-
إنكم أذناب صغيرة في بالوعة القاذورات المنتنة، فليسقط العرش، و لتسقط الوزارة، و لتسقط أنت
-
اننا نزوّر العالم كي نفهمه… ياللتعاسة..
-
إنني لا أريد أن أكره أحداً، ليس بوسعي أن أفعل ذلك حتى لو أردت
-
إنهم لا يعرفون ذلك قطلا يعرفون شيئاً ثم يتنطعون لتعليم الناس كل الأشياء
-
تسير الأمور على نحو أفضل حين لا يقسم الناس بشرفهم
-
ثم ماذا ؟؟؟ أنت الآن تحمل جدرانك اأربعة و تمشي كانسان من جبس
-
كــنــت أعيــش ..مــن أجــل يــوم لا خــوف فيــه …وكنــت أجــوع مـــن أجــل أن أشبــع ذات يــوم!
-
لا تمت قبل أن تكون ندّاً
-
لا يعرف أحد إلى الآن نظرية تتيح لشعب راق أن يجتث شعباً متخلفاً إلا النازية
غسان كنفاني
-
لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنكَ فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها …
-
لن أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي أو أقتلع من السماء جنة أو أموت أو نموت معاً
-
و أظل أقول لكِ : خُذيني تحت عينيكِ
-
و عندما وصلنا صيدا في العصر صرنا لاجئين.
-
ولأن الناس عادة لا يحبون الموت كثيرا فلا بد أن يفكروا بأمر آخر.
-
ويبدو أن هناك رجال لا يمكن قتلهم إلا من الداخل
-
يتبــدل المــدافعـون…..لا تتبــدل القضيـــة
-
يتعلم الإنسان أمور عديدة في لحظات غريبة دون أن يقصد ذلك.
-
دونك أنا في عبث.
غسان كنفاني
-
وأعرفُ أيضًا أن حُبَكِ يستحقُ أن يعيشَ الإنسانُ له.
-
أنا من شعب يشتعل حباً ، ويزهو بأوسمة الأقحوان وشقائق النعمان على صدره وحرفه، ولن أدع أحداً يسلبني حقي في صدقي.
-
ولكنني لم أكن لأعرف، لقد عرفت فقط أن شيئًا ما في داخلي، مثل جسر يستند عليه بناء، قد انكسر.
-
ما أعرفه أنني سأظل أكتبُ لكِ ، وستظلينَ بعيدة.
-
ماذا أكتب لكِ ؟ وأنا كلما حاولت أن أكتب , شعرت بأن قلبي سيقلع من مكانه ليسكن صدرك.
-
ليس المهم أن يموت الإنسان قبل أن يحقق فكرته النبيلة بل المهم أن يجد لنفسه فكرة نبيلة قبل أن يموت.
-
يسرقون رغيفك ثم يعطونك منه كسرة ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم … يا لوقاحاتهم.
-
أﻋﺮﻑ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺧﻴﺮًﺍ ﻣﻄﻮﻕٌ ﺑﻚ ، ﺑﺎﻟﺪﻑﺀ ﻭﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺃﻧﻨﻲ ﺑﺪﻭﻧﻚ ﻻ ﺃﺳﺘﺤﻖ ﻧﻔﺴﻲ.
-
كنت أعيش ..من أجل يوم لا خوف فيه …وكنت أجوع من أجل أن أشبع ذات يوم!
غسان كنفاني
-
أما أنتِ فقد دخلت إلى عروقي وانتهى الأمر، إنه لمن الصعب أن أشفى منكِ.
-
المرأة تُوجَد مرَّة واحِدة في عُمر الرجُل ، وكذلك الرجُل في عمر المرأة ، وعدا ذلِك ليس إلا محَاولات للتعوِيض.
-
ولكن قولي لي: ماذا يستحق أن نخسره في هذه الحياة العابرة؟ تدركين ما أعني، إننا في نهاية المطاف سنموت.
-
وحين أكتب ليس ثمة قارئ غيرك.
-
كُن جميلًا في كل شيء : صداقتك ، حبك ، أخلاقك ، تعاملك حتى في البُعد كُن جميلا.
-
الغربة هي أن تفقد حديث من تحب.
-
إن عقدة المسبحة أصغر من حباتها ، ولكنها إذا انفكت كرت ثلاث وثلاثون حبة واحدة إثر الأخرى.
-
إنني أريدك , بمقدار ما لا أستطيع أخذك.
-
وكنت اعرف في اعماقي أنني لا استحقك ، ليس لانني لا استطيع ان اعطيك حبات عيني ، و لكن لانني لا استطيع الاحتفاظ بك إلى الابد.
غسان كنفاني
-
لا تكتبي لي جواباً ، لا تكترثي لا تقولي شيئاً، إنني أعود إليك مثلما يعود اليتيم، إلى ملجأه الوحيد ، وسأظل أعود.
-
الكلمات عبث، وأنتِ كنتِ دائما لغتي التي لا يفهمها أحد.
-
أنه لا يستطيع أن يحتمل خدلاناً جديداً ، ولو كان خذلاناً تافهاً.
-
أنا أعرف أنها تحبني، لا ليس كما أحبها، ولكنها تحبني , إنها تهرب مني في وقت لا أكف فيه عن الاندفاع نحوها , وأنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بما فيه الكفاية لترفض مزيداً من الأخداش، ولكن لماذا يتعيّن عليً أنا أن أدفع الثمن؟
-
نعم أتغير , لو قلت في الأربعين ما كنت أردده بالعشرين فمعناه أن عشرين سنة من عمري ضاعت سدى.




