- كاتب مسرحي
- الأدباء والكتّاب
- 1915–2005
- 208 حكمة
الصورة: Wolfgang Fischer — CC BY-SA 4.0
حكم أرثر ميلر
-
آهٍ يا إليزابيث، عدلُكِ هذا كفيلٌ بأن يجمّد البيرة.
أرثر ميلر
-
هذا سؤال وجيه جدًّا، ولستُ أعرف جوابه. لكن هل تستطيع أن تذكر لي اسم صانع أحذية يوناني كلاسيكي؟
-
انظر إليّ أحيانًا بعين الإحسان، ولا تحكم عليّ.
-
عاموس عوز من أبرع الروائيين في هذه الحقبة كلّها. رواية «حبيبي مايكل» عمل جميل بالغ العمق، وتبقى في الذهن بطريقةٍ يصعب وصفها كأنها أغنية غنائية تُهدى إلى شعب بلاده، بقدر ما هي قصة حبٍّ مؤثّرة.
أرثر ميلر
-
أنا قَدَرِيّ.... أرى أنني مرفوض من حيث المبدأ. عملي هو ما أنا عليه، ومن خلال عملي أكون أنا. فإن قُبل، كان ذلك معجزة أو نتيجة سوء فهم.
-
الأمريكيون، في الغالب، لا يتقنون اللغات الأجنبية، واهتمامهم بما يتجاوز حدود بلادهم محدود. أما الأوروبي المثقف فعليه أن يتقن لغتين أو أكثر، فيفهم، دون أن يفكر في ذلك كثيرًا، ما يظنه الآخرون به.
-
في الحلم، لا نواجه سوى رموز محمّلة بدلالات شتّى، فإذا استنفدت إحداها، أفسحت المجال لأخرى.
-
المسرح فنّ شديد التقلّب. إنه يستجيب للحظة التاريخية كما تفعل الصحيفة، ولا يمكن التنبؤ بما سيأتي به بعد ذلك.

