كلام وحكم عن الحضور
الحضور الحقيقي يعني أن تكون بكامل وعيك ومشاعرك في المكان الذي تقف فيه، لا أن يكون جسدك فقط حاضراً. وفي الحضور يتجلى الإخلاص للعمل وللناس، ويصبح الإنسان أثراً يُرى لا غياباً يمر دون أن يُلاحظ. تجد في هذه الصفحة أقوالاً تتأمل معنى أن نحضر بقلوبنا، وأن نؤدي ما علينا بصدق سواء لقينا تقديراً أو لم نلقَه.
- 7 حكم
- من 6 قائلين
الحكم
-
ومن أركان العشق ، صومُ القلب والعين والعقل عن رؤية ما سوى المعشوق .. والعيش له ، وبه ، وفيه .. فلا وجود لدى العاشق ، إلا لما يقترن بالمعشوق أو يقترب منه .. وما عداه من ركام الموجودات ، خيالاتٌ باهتة لا حضور حقيقي لها.
يوسف زيدان -
تسعون بالمئة من الحياة هي مجرد أن تكون حاضراً.
-
نصفُ المعركة أن تحضر فحسب.
ستيفن هوكينج -
اعلم أن حضور القلب سببه الهمه .. فإن قلبك تابع لهمتك فلا يحضر إلا فيما يهمك.
أبو حامد الغزالي -
إذا كان تسعون في المئة من النجاح في الحياة هو الحضور، فالعشرة في المئة الباقية تتوقف على ما تحضر من أجله.
-
كيف أفسر هذا الحضور الغياب , وهذا الغياب الحضور , وكيف أكون هنا وأكون هناك , وكيف يريدونني أن أراهم وليس هناك أنثى سواك.
نزار قباني -
لماذا تفصل بين حياتك الروحية وحياتك العملية؟ فللكائن المتكامل لا وجود لمثل هذا الفصل.
لاوتزه

