ثمة أحلام يقظة عميقة إلى هذا الحد، تأخذنا في النزول إلى أعماق ذواتنا حتى تُجرّدنا من تاريخنا، وتحرّرنا من أسمائنا. وهذه الوحدات المعاصرة تعيدنا إلى وحدات الإنسان الأولى.
ثمة أحلام يقظة عميقة إلى هذا الحد، تأخذنا في النزول إلى أعماق ذواتنا حتى تُجرّدنا من تاريخنا، وتحرّرنا من أسمائنا. وهذه الوحدات المعاصرة تعيدنا إلى وحدات الإنسان الأولى.