حين تذهب نضارةُ الصباح وتحلّ محلّها إعياءُ منتصف النهار، وتخور عضلاتُ الساقين تحت الجهد، ويبدو الصعودُ بلا نهاية، وفجأةً لا يجري شيءٌ على ما تشتهي، فحينئذٍ يجب ألّا تتردّد.
حين تذهب نضارةُ الصباح وتحلّ محلّها إعياءُ منتصف النهار، وتخور عضلاتُ الساقين تحت الجهد، ويبدو الصعودُ بلا نهاية، وفجأةً لا يجري شيءٌ على ما تشتهي، فحينئذٍ يجب ألّا تتردّد.