لكنّ حزني مُعزٍّ، لأنّه صحيحٌ وطبيعيّ، ولأنّه ما ينبغي للروح أن تشعر به، حين تظنّ أنّها موجودة بالفعل، بينما تقطف اليدُ الأزهار، والروحُ لا تلتفت.
لكنّ حزني مُعزٍّ، لأنّه صحيحٌ وطبيعيّ، ولأنّه ما ينبغي للروح أن تشعر به، حين تظنّ أنّها موجودة بالفعل، بينما تقطف اليدُ الأزهار، والروحُ لا تلتفت.