كانت أخيراً حياةً حقيقية، وقلبي في أمانٍ، محكومٌ عليه بأن يموت من حبٍّ سعيد في عذاب البهجة، في أيّ يومٍ يأتي بعد عيد ميلادي المئة.
كانت أخيراً حياةً حقيقية، وقلبي في أمانٍ، محكومٌ عليه بأن يموت من حبٍّ سعيد في عذاب البهجة، في أيّ يومٍ يأتي بعد عيد ميلادي المئة.