مكمن المشكلة في أيخمان أن كثيرين كانوا مثله، وأن هؤلاء الكثيرين لم يكونوا منحرفين ولا ساديين، بل كانوا، ولا يزالون، عاديين بشكل مروّع ومخيف. ومن منظور مؤسساتنا القانونية ومعاييرنا الأخلاقية في الحكم، كانت هذه العادية أشدّ رعباً من كل الفظائع مجتمعةً.

حنة آرنت
حكم.net
النص الأصلي بالإنجليزية

“The trouble with Eichmann was precisely that so many were like him, and that the many were neither perverted nor sadistic, that they were, and still are, terribly and terrifyingly normal. From the viewpoint of our legal institutions and of our moral standards of judgment, this normality was much more terrifying than all the atrocities put together.”Hannah Arendt — Eichmann in Jerusalem: A Report on the Banality of Evil (2006)

حنة آرنت

فيلسوفة · 1906–1975. له 246 حكمة في الموقع.

من حكم حنة آرنت

  1. المحكوم المثالي في ظل الحكم الشمولي ليس النازيّ المقتنع ولا الشيوعيّ المتفاني، بل أولئك الذين لم يعد التمييز بين الواقع والخيال، وبين الصدق والكذب، قائمًا في نفوسهم.
    #الناس#الخيال
  2. إنّ نتيجة الاستبدال المتسق والشامل للأكاذيب بالحقيقة الواقعية ليست أن تُقبل الكذبة حقيقةً، وتُشوَّه الحقيقة بوصفها كذبًا، بل أن تُدمَّر الحاسّة التي نهتدي بها في العالم الواقعي، وإحدى وسائلنا الذهنية لذلك هي تمييزنا بين الصدق والكذب.
    #الحقيقة#الكذب
  3. الشرّ يزدهر على اللامبالاة، ولا يستطيع أن يوجد من دونها.
    #الشر
كل حكم حنة آرنت