لا يعيش التعساء الفانون إلا في الشباب، لكنّ تلك النعمة العظيمة زائلةٌ هاربة! يأتي المرض الباهت، والكدّ المُقلق، ثم الشيخوخة، وقضاءُ الموت الذي لا يُردّ.
من حكم فيرجيل
-
إن لم أستطع تحريك السماء، فسأُثير الجحيم.
-
مهما يكن، فإن كل سوء حظ يُقهر بالصبر والتحمّل.
-
سهلٌ هو الهبوط إلى الجحيم؛ فالأبواب مفتوحةٌ طوال الليل وطوال النهار، وأبوابُ هاديسَ المظلمة مشرّعةٌ أمام الجميع. أمّا أن تعود على الدرب ذاته، وتخرج من جديد إلى الهواء العذب تحت سماء النعيم، فهنا المهمّة، وهنا الثِّقل.

