إن كنتَ تأبى دراسة علم التشريح، وفنون الرسم والمنظور، ورياضيات الجماليات، وعلم الألوان، فدعني أقل لك إن ذلك علامةٌ على الكسل أكثر منه على العبقرية.
إن كنتَ تأبى دراسة علم التشريح، وفنون الرسم والمنظور، ورياضيات الجماليات، وعلم الألوان، فدعني أقل لك إن ذلك علامةٌ على الكسل أكثر منه على العبقرية.