لا يتحرك شيء سوى عينيّ، ويدي التي تقلّب الصفحة بين حين وآخر، ومع ذلك ينبسط شيء لا يحدّه تماماً لفظ «النص»، ويتقدّم وينمو ويضرب جذوره وأنا أقرأ. فكيف تتمّ هذه العملية؟
من حكم ألبرتو مانغويل
-
قد لا تغيّر الكتب معاناتنا، وقد لا تحمينا من الشر، وقد لا تخبرنا بما هو خير أو جميل، وبالتأكيد لن تقينا من المصير المشترك في القبر. لكنّ الكتب تمنحنا إمكانات لا تُحصى: إمكانَ التغيّر، وإمكانَ التنوير.
-
ربما لهذا نقرأ، ولهذا نعود إلى الكتب في لحظات الظلام: لنجد الكلمات لما نعرفه أصلًا.
-
كل قارئ يوجد ليضمن لكتابٍ ما خلوداً متواضعاً. والقراءة، بهذا المعنى، طقسُ بعثٍ وولادةٍ جديدة.
حكم أخرى عن الحركة
-
حياتنا رحلة متواصلة من الميلاد إلى الموت. تتغير المناظر، ويتغير الناس، وتتغير حاجاتنا، لكن القطار يواصل سيره. الحياة هي القطار، لا المحطة.
باولو كويلو -
إن لم أستطع تحريك السماء، فسأُثير الجحيم.
فيرجيل -
يستطيع الموسيقى أن ترفعنا إلى أعالي المشاعر أو تهوي بنا إلى أعماقها. تستطيع أن تقنعنا بشراء شيء ما، أو أن تذكّرنا بموعدنا الأول. وقد تنتشلنا من الاكتئاب حين لا ينفع شيء سواها. وقد تجعلنا نرقص على إيقاعها. لكنّ قوة الموسيقى تذهب أبعد من ذلك بكثير. فهي تشغل من دماغنا مساحات أكبر مما تشغله اللغة، فالإنسان كائن موسيقي.
أوليفر ساكس

