اعتدنا أن نلوم حبّ الذات، والحقيقة أننا نقصد ما يناقضه. إنه ذلك الخليط من الأنانية وكراهية الذات الذي يلاحقنا باستمرار، ويحول بيننا وبين محبة الآخرين، ويمنعنا من أن نفقد أنفسنا في غيرنا.
اعتدنا أن نلوم حبّ الذات، والحقيقة أننا نقصد ما يناقضه. إنه ذلك الخليط من الأنانية وكراهية الذات الذي يلاحقنا باستمرار، ويحول بيننا وبين محبة الآخرين، ويمنعنا من أن نفقد أنفسنا في غيرنا.