- كاتب
- الأدباء والكتّاب
- 1894–1963
- 214 حكمة
الصورة: Anonymous Unknown author — Public domain
حكم ألدوس هكسلي
-
على خلاف العامّة، للمثقّفين ميلٌ إلى العقلانية واهتمامٌ بالحقائق.
ألدوس هكسلي
-
الديمقراطية التي تشنّ حربًا حديثة علمية، أو حتى تتأهب لها تأهبًا فعّالًا، لا بدّ أن تكفّ عن كونها ديمقراطية. ولا يمكن لأي بلد أن يستعد استعدادًا حقيقيًا للحرب الحديثة ما لم يحكمه طاغية، على رأس بيروقراطية شديدة التدريب وطيّعة تمامًا.
-
تكمن سحرُ التاريخ ودرسُه الملغز في أنه، من عصر إلى عصر، لا شيء يتغير، ومع ذلك كلُّ شيء مختلف تمامًا.
-
الاستعراض فنٌّ رؤيويّ استُخدم منذ القدم أداةً سياسية.
ألدوس هكسلي
-
يقترب الإنسان من الحقيقة المنشودة التي لا تُدرك عبر سلسلةٍ متعاقبة من الأخطاء.
-
احلم بطريقة عملية.
-
ثلث الحزن، أو نحوه، من كل ما يجب أن يحتمله ذلك الذي أظنه ذاتي، لا مفرّ منه. إنه الحزن المتأصل في الوضع الإنساني، الثمن الذي علينا أن ندفعه لكوننا كائنات واعية ومدركة لذاتها، نتوق إلى التحرر، لكننا خاضعون لقوانين الطبيعة، ومأمورون بأن نواصل المسير عبر زمنٍ لا يعود، في عالمٍ لا يكترث البتّة برفاهنا، نحو الشيخوخة واليقين بالموت. أما الثلثان الباقيان من الحزن كله، فمن صنع أيدينا، وهما، من وجهة نظر الكون، غير ضروريين.
-
في الحياة الواقعية، قد يكون الهبوط أحيانًا بدايةً للصعود.
-
كل تنشئة تهدف إلى ذلك: أن يُحبّ الناس مصيرهم الاجتماعي الذي لا مفرّ منه.
ألدوس هكسلي
-
أصبح العبثُ المتخصص، في دوائر معيّنة، يُعدّ نوعاً من الختم المميّز للعلم الحقيقي.
-
تنحاز تعاطفاتي، بطبيعة الحال، إلى جانب الحكومة، ولا سيما الفوضويّين؛ إذ يبدو لي أنّ الفوضويّة أقرب إلى إحداث التغيير الاجتماعي المرغوب فيه من الشيوعيّة الاستبداديّة شديدة المركزيّة.
-
في مكانٍ ما تحت المطر، سيظلّ هناك كلبٌ مهجور يحول بينك وبين السعادة.
-
لا نستطيع أن نملك العالم الذي نعيش فيه حقًّا إلا حين نتخلّى عن انشغالنا بـ«أنا» و«لي» و«ملكي». عندها يكون كلُّ شيء لنا، ما دمنا لا نعدّ شيئًا ملكًا لنا. بل إنّ كلّ شيء لنا، وهو في الوقت ذاته لغيرنا.
-
لا تأتي النتائج إلا لمن يتقن فن الفعل وعدم الفعل المتناقض، فيترك الإنسان ذاته ليتمكن المجهول الكامن والمتعالي من أن يستولي عليه. لا نستطيع أن نجعل أنفسنا نفهم؛ وأقصى ما نملكه هو أن نهيئ حالة ذهنية يمكن أن يأتينا فيها الفهم.




