إن الثورات يدبّرها الدهاة وينفذها الشجعان ثم يكسبها الجبناء
إن الثورات يدبّرها الدهاة وينفذها الشجعان ثم يكسبها الجبناء
الجهلُ يقود إلى الخوف، والخوفُ يقود إلى الكراهية، والكراهيةُ تقود إلى العنف. هذه هي المعادلة.
ما إن تلتزم الحكومة بمبدأ إسكات صوت المعارضة، حتى لا يبقى أمامها سوى طريق واحد، هو الانحدار في دروب الإجراءات القمعية المتزايدة، حتى تصير مصدر رعب لكل مواطنيها، وتُنشئ بلدًا يعيش فيه الجميع في خوف.
يندفع الحمقى حيث يخشى الملائكةُ أن يطؤوا.