يناير الرمادي قد حلّ كحارسِ مقبرةٍ عند قبرها، وفبراير يحمل النعش، ومارس يعوي ويهذي بالحزن، وأبريل يبكي، لكنْ أيّتها الساعات! تعقّبي بأجمل ورود مايو.
يناير الرمادي قد حلّ كحارسِ مقبرةٍ عند قبرها، وفبراير يحمل النعش، ومارس يعوي ويهذي بالحزن، وأبريل يبكي، لكنْ أيّتها الساعات! تعقّبي بأجمل ورود مايو.