حين يكون الناس في أقصى درجات اليقين والغرور، يكونون عادةً في أشدّ درجات الخطأ، إذ يُطلقون العنان للعاطفة دون التروّي الواجب، وهو وحده ما يحميهم من أفدح الحماقات.
حين يكون الناس في أقصى درجات اليقين والغرور، يكونون عادةً في أشدّ درجات الخطأ، إذ يُطلقون العنان للعاطفة دون التروّي الواجب، وهو وحده ما يحميهم من أفدح الحماقات.