شباب جيلي، الشَّرِهون للحياة، نسوا بأجسادهم وأرواحهم آمالهم في المستقبل، حتى علّمتهم الواقعُ أنّ الغد لم يكن كما حلموا به، فاكتشفوا الحنين.
شباب جيلي، الشَّرِهون للحياة، نسوا بأجسادهم وأرواحهم آمالهم في المستقبل، حتى علّمتهم الواقعُ أنّ الغد لم يكن كما حلموا به، فاكتشفوا الحنين.