المرحُ كومضة البرق تشقّ ظلمة الغيوم وتتلألأ لحظةً، أمّا البهجة الهادئة فتُبقي في النفس ضوءَ نهارٍ دائمًا، وتملؤها صفاءً ثابتًا متّصلًا.
المرحُ كومضة البرق تشقّ ظلمة الغيوم وتتلألأ لحظةً، أمّا البهجة الهادئة فتُبقي في النفس ضوءَ نهارٍ دائمًا، وتملؤها صفاءً ثابتًا متّصلًا.