أرتضي مشيئة الله والقدر الذي كُتب لي.
النص الأصلي بالإنجليزية
“I embrace the purpose of God and the doom assigned.”Alfred the Great
أرتضي مشيئة الله والقدر الذي كُتب لي.
“I embrace the purpose of God and the doom assigned.”Alfred the Great
أشدّ ما يحزن في الإنسان أن يكون جاهلًا، وأمتع ما فيه أن يكون عالمًا.
أريد أن أترك لمن يأتون بعدي ذكرى عني في الأعمال الصالحة.
فالرخاء كثيراً ما يُورث الإنسان الغرور والكبرياء، أمّا الشدائد فتُهذّبه وتُخضعه بالألم والحزن. في الرخاء يطيش الفكر فرحاً، وفيه ينسى المرء نفسه؛ وفي الضيق يُكره على مراجعة نفسه، ولو لم يرغب. وفي الرخاء كثيراً ما يهدم المرء الخير الذي فعله، وفي الشدائد كثيراً ما يُصلح ما اقترفه من شرّ منذ زمن بعيد.
راقب أفكارك بعناية، فهي تصير كلماتك. وَدبّر كلماتك وراقبها، فهي تصير أفعالك. وتأمّل أفعالك واحكم عليها، فهي قد صارت عاداتك. واعترف بعاداتك وراقبها، فهي ستصير قيمك. وافهم قيمك وتمثّلها، فهي تصنع مصيرك.
لن يوجد أحد مثلنا بعد أن نرحل، لكنّ أحدًا لا يشبه أحدًا آخر أبدًا. فحين يموت الناس لا يمكن استبدالهم، إنهم يتركون فراغات لا تُملأ؛ فقدَر كل إنسان، الجيني والعصبي، أن يكون فردًا فريدًا، يشقّ طريقه، ويعيش حياته، ويموت موتته الخاصة.
كثيرًا ما يلاقي المرءُ قَدَره في الطريق الذي سلكه ليتجنبه.