لقد ظننتُ، وأنا تُداعبني أنفاس السماء العذبة، أنّ في داخلي نسيماً مماثلاً يتحرك برفق، يحمل قوةً تبعث الحياة، لكنه صار الآن عاصفةً، طاقةً فائضةً، تعصف بما أبدعته هي نفسها.
لقد ظننتُ، وأنا تُداعبني أنفاس السماء العذبة، أنّ في داخلي نسيماً مماثلاً يتحرك برفق، يحمل قوةً تبعث الحياة، لكنه صار الآن عاصفةً، طاقةً فائضةً، تعصف بما أبدعته هي نفسها.