فالذي أدار هذه الآلة الهائلة، نفخ فيها الحياة، ومنحنا نفسًا عاقلة؛ لتتآلف المشاعر المشتركة فتحسّن حالنا، وتقودنا الحاجات المتبادلة إلى الحبّ المتبادل.
فالذي أدار هذه الآلة الهائلة، نفخ فيها الحياة، ومنحنا نفسًا عاقلة؛ لتتآلف المشاعر المشتركة فتحسّن حالنا، وتقودنا الحاجات المتبادلة إلى الحبّ المتبادل.