لا ذنبَ أعظمُ من الشهوة، ولا بلاءَ أشدُّ من عدم القناعة، ولا مصيبةَ أكبرُ من أن يطلب المرء لنفسه ما يزيد. فمن عرف أنّ الكفاية كفاية، فسيكون دائمًا في غنى.
لا ذنبَ أعظمُ من الشهوة، ولا بلاءَ أشدُّ من عدم القناعة، ولا مصيبةَ أكبرُ من أن يطلب المرء لنفسه ما يزيد. فمن عرف أنّ الكفاية كفاية، فسيكون دائمًا في غنى.