حكم و أمثال

شعر عن الوحدة

تُؤنسُني الوَحدة ُ في خَلوَتي،.  .  .  .  .  . وهذهِ من صفة ِ العالمِمن يكُ بالعالمِ مستأنساً،.  .  .  .  .  . فإنّني منّيَ في عالَمِ-صفي الدين الحلي >> تُؤنسُني الوَحدة ُ في خَلوَتي،

تُؤنسُني الوَحدة ُ في خَلوَتي،. . . . . . وهذهِ من صفة ِ العالمِ
من يكُ بالعالمِ مستأنساً،. . . . . . فإنّني منّيَ في عالَمِ

صفي الدين الحلي >> تُؤنسُني الوَحدة ُ في خَلوَتي،

الليلة أجلس يا قلبي.. والضوء شحيح
وستائر بيتي أوراق مزقها الريح
الشاشة ضوء وظلال و الوجه قبيح
الخوف يكبل أجفاني فيضيع النوم
والبرد يزلزل أعماقي مثل البركان
أفتح شباكي في صمت..
يتسلل خوفي يغلقه
فأرى الأشباح في كل مكان
أتناثر وحدي في الأركان

اروق جويدة >> من ليالي الغربة
الوجه      البرد      الأوراق      الخوف     
يا وحدتي جئت كي أنسَى وهائنذا.  .  .  .  .  . ما زلتُ أسمعُ أصداءً وأصواتامهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌ.  .  .  .  .  . يا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا!جَرَّتْ عليَّ الأماني مِنْ مجاهلِها.  .  .  .  .  . وجمَّعَتْ ذِكَراً قد كُنَّ أشتاناما أَسْخَفَ الوحدةَ الكبرى وأضيعهَا.  .  .  .  .  . إذا الهواتف قد أرجعن ما فاتابَعثن ما كان مطويّاً بمرقدهِ.  .  .  .  .  . ولم يزَلْنَ إلى أن هبَّ ما ماتاتلفَّتَ القلبُ مطعوناً لوحدته.  .  .  .  .  . وأين وحدته؟ باتتْ كما باتا!حتى إذا لم يجدْ ريّاً ولا شبعاً.  .  .  .  .  . أفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا!-إبراهيم ناجي >> أَصوات الوحدة

يا وحدتي جئت كي أنسَى وهائنذا. . . . . . ما زلتُ أسمعُ أصداءً وأصواتا
مهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌ. . . . . . يا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا!
جَرَّتْ عليَّ الأماني مِنْ مجاهلِها. . . . . . وجمَّعَتْ ذِكَراً قد كُنَّ أشتانا
ما أَسْخَفَ الوحدةَ الكبرى وأضيعهَا. . . . . . إذا الهواتف قد أرجعن ما فاتا
بَعثن ما كان مطويّاً بمرقدهِ. . . . . . ولم يزَلْنَ إلى أن هبَّ ما ماتا
تلفَّتَ القلبُ مطعوناً لوحدته. . . . . . وأين وحدته؟ باتتْ كما باتا!
حتى إذا لم يجدْ ريّاً ولا شبعاً. . . . . . أفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا!

إبراهيم ناجي >> أَصوات الوحدة
الأمل     

اذا كنت تعرف حكم و أمثال أو عبارات أخرى عن شعر-وحدة تستطيع طلب اضافتها في الموقع عن طريق إضافة تعليق .

و اذا كانت لديك حكم أو أقوال من تأليفك الخاص فتستطيع اضافتها في هذه الصفحة لكي تظهر على موقعنا مع أقوال الزوار : أضف حكمتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق