بالهندسة الوراثية سنتمكن من زيادة تعقيد حمضنا النووي وتحسين الجنس البشري. لكنها ستكون عملية بطيئة، إذ سيتعين علينا انتظار نحو ثمانية عشر عامًا لرؤية أثر تغييرات الشفرة الوراثية.
بالهندسة الوراثية سنتمكن من زيادة تعقيد حمضنا النووي وتحسين الجنس البشري. لكنها ستكون عملية بطيئة، إذ سيتعين علينا انتظار نحو ثمانية عشر عامًا لرؤية أثر تغييرات الشفرة الوراثية.