حكم و أمثال

شعر مضحك

رأى الصيف مكتوباً على باب داره .  .  .  .  .  .فحرفه ضيفاً فقام إلى السيــففقلنا له خيراً فظن بأننـــــــــــــــــا .  .  .  .  .  .نقول له خبزاً فمات من الخوف-شاعر

رأى الصيف مكتوباً على باب داره . . . . . .فحرفه ضيفاً فقام إلى السيــف
فقلنا له خيراً فظن بأننـــــــــــــــــا . . . . . .نقول له خبزاً فمات من الخوف

الباب     

جلَسَ الشاعران أحمد شوقى (أميرُ الشُّعراء) وحافظ إبراهيم ( شاعر النِّيـل ) يتنادران فيما بينهما فقال شوقى لحافظ مُداعباً إيَّاه
: أودَعْتُ كَلْباً وإنْساناً وَدِيْعَةً *** فخانَها الإنسانُ والكَلْبُ ( حافِظُ ُ) .
فما كان مِنْ حافظ إبراهيم إلا أنْ ردَّ عليه قائلاً :
يقولون أنَّ الشَّوقَ نارٌ ولَوْعَةٌ *** فما بال ( شوقِى ) اليومَ بارِدُ

يا ابن الحِمَارَةِ للحِمَارِ، وَإنّمَا.  .  .  .  .  . تَلِدُ الحِمَارَةُ وَالحِمَارُ حِمَارَاوَلَوْ أنّ ألأمَ مَنْ مَشَى يُكْسَى غداً.  .  .  .  .  . ثَوْباً لرُحْتَ وَقَدْ كُسِيتَ إزَارَاكَلَمَتْ مُرُوءتُكَ الّتي تُعْنى بهَا،.  .  .  .  .  . لَوْ جَادَ سَرْجُكَ وَاسْتَجَدّ عِذارَا-الفرزدق >> يا ابن الحمارة للحمار وإنما

يا ابن الحِمَارَةِ للحِمَارِ، وَإنّمَا. . . . . . تَلِدُ الحِمَارَةُ وَالحِمَارُ حِمَارَا
وَلَوْ أنّ ألأمَ مَنْ مَشَى يُكْسَى غداً. . . . . . ثَوْباً لرُحْتَ وَقَدْ كُسِيتَ إزَارَا
كَلَمَتْ مُرُوءتُكَ الّتي تُعْنى بهَا،. . . . . . لَوْ جَادَ سَرْجُكَ وَاسْتَجَدّ عِذارَا

الفرزدق >> يا ابن الحمارة للحمار وإنما

ضحكت فقالوا ألا تحتشم بكيت فقالوا ألا تبتسم
بسمت فقالوا يرائي بها عبست فقالوا بدا ماكتم
صمت فقالوا كليل اللسان نطقت فقالوا كثير الكلم
حلمت فقالوا صنيع الجبان ولو كان مقتدراً لانتقم
بسلت فقالوا لطيش به وما كان مجترئاً لو حكم
يقولون شذ إذا قلت لا وإمعة حين وافقتهم
فأيقنت أني مهما أرد رضا الناس لابد من أنأذم

اللسان      الجبان      الناس     

قال أبو نواس دعاني يوما بعض الحاكة ، وألح علي ليضيفني في منزله ، ولم يزل بي حتى أجبته ، فسار إلى منزله وسرت معه ، فإذا منزل لا بأس به ، وقد احتفل الحائك فلم يقصر ، فأكلنا وشربنا ، ثم قال : يا سيدي ، أشتهي أن تقول في جاريتي شيئا من الشعر وكان مغرما بجارية له قال أبو نواس فقلت : أرنيها حتى أنظم على شكلها ، وحسنها . فكشف عنها الحجاب ، فإذا هي من أسمج خلق الله وأوحشهم ، سوداء شمطاء ديدانية يسيل لعابها على صدرها فقلت لسيدها : ما اسمها ؟ فقال : تسنيم . فأنشأت أقول
أســـهر ليــلي حــب تســنيم ~~ جاريــة فــي الحســن كـالبوم
كأنمــــا نكهتهـــا كـــامخ ~~ أو حزمــة مــن حــزم الثـوم
وضـرطت مـن حـبي لهـا ضرطة ~~ أفــزعت منهــا ملــك الــروم

قال : فقام الحائك يرقص ويصفق سائر يومه ، ويفرح ويقول : شبهها والله بملك الروم .

الشعر      سيدي      الله     

قال الأصمعي لأعرابي : أتقول الشعر ؟ .. قال الأعرابي : أنا ابن أمه وأبيه.
فغضب الأصمعي فلم يجد قافية أصعب من الواو الساكنة المفتوح ما قبلها مثل (لَوْ) قال فقلت : أكمل ، فقال : هات
فقال الأصمعي :
قــومٌ عهدناهــم …..سقاهم الله من النو
الأعرابي :
النو تلألأ في دجا ليلةٍ …..حالكة مظلمةٍ لـو
فقال الأصمعي : لو ماذا ؟
فقال الأعرابي :
لو سار فيها فارس لانثنى….. على به الأرض منطو
قال الأصمعي : منطو ماذا ؟
الأعرابي :
منطوِ الكشح هضيم الحشا ….. كالباز ينقض من الجو
قال الأصمعي : الجو ماذا ؟
الأعرابي :
جو السما والريح تعلو به….. فاشتم ريح الأرض فاعلو
الأصمعي : اعلو ماذا ؟
الأعرابي :
فاعلوا لما عيل من صبره …..فصار نحو القوم ينعو
الأصمعي : ينعو ماذا ؟
الأعرابي :
ينعو رجالاً للقنا شرعت …..كفيت بما لاقوا ويلقوا
الأصمعي : يلقوا ماذا ؟
الأعرابي :
إن كنت لا تفهم ما قلته …..فأنت عندي رجل بو
الأصمعي : بو ماذا ؟
الأعرابي :
البو سلخ قد حشي جلده …..بأظلف قرنين تقم أو
الأصمعي : أوْ ماذا ؟
الأعرابي :
أو أضرب الرأس بصيوانةٍ ….. تقـول في ضربتها قـو
قال الأصمعي :
فخشيت أن أقول قو ماذا ، فيأخذ العصى ويضربني!!

من نوادر الأصمعي
الشعر      الرأس      الأرض      الله      الفارس     
كان لبعضهمْ حمارٌ وجملْ.  .  .  .  .  . نالهما يوماً من الرقّ مللْفانتظرَا بَشائِرَ الظَّلماءِ.  .  .  .  .  . وانطَلقا معاً إلى البَيْداءِيجتليان طلعة َ الحريَّهْ.  .  .  .  .  . وينشقانِ ريحها الزكيَّهْفاتفقا أن يقضيا العمرَ بها.  .  .  .  .  . وارتضَيا بمائِها وعُشبِهاوبعدَ ليلة ٍ من المسيرِ.  .  .  .  .  . التفت الحِمارُ لِلبعيرِوقال: كربٌ يا أَخي عظيمُ.  .  .  .  .  . فقفْ، فمشي كلَّهُ عقيمُ!فقال: سَلْ فِداكَ أُمِّي وأَبي.  .  .  .  .  . عسى تَنالُ بي جليلَ المطلبِقال: انطلقْ معي لإدراكِ المُنى.  .  .  .  .  . أَو انتظِر صاحبَكَ الحرَّ هنالابدّ لي من عودة للبلد.  .  .  .  .  . لأَنني تركتُ فيه مِقوَدِي!فقال سر والزَمْ أَخاك الوتِدا.  .  .  .  .  . فإنما خُلِقْتَ كي تُقيَّدا-أحمد شوقي >> كان لبعضهمْ حمارٌ وجملْ

كان لبعضهمْ حمارٌ وجملْ. . . . . . نالهما يوماً من الرقّ مللْ
فانتظرَا بَشائِرَ الظَّلماءِ. . . . . . وانطَلقا معاً إلى البَيْداءِ
يجتليان طلعة َ الحريَّهْ. . . . . . وينشقانِ ريحها الزكيَّهْ
فاتفقا أن يقضيا العمرَ بها. . . . . . وارتضَيا بمائِها وعُشبِها
وبعدَ ليلة ٍ من المسيرِ. . . . . . التفت الحِمارُ لِلبعيرِ
وقال: كربٌ يا أَخي عظيمُ. . . . . . فقفْ، فمشي كلَّهُ عقيمُ!
فقال: سَلْ فِداكَ أُمِّي وأَبي. . . . . . عسى تَنالُ بي جليلَ المطلبِ
قال: انطلقْ معي لإدراكِ المُنى. . . . . . أَو انتظِر صاحبَكَ الحرَّ هنا
لابدّ لي من عودة للبلد. . . . . . لأَنني تركتُ فيه مِقوَدِي!
فقال سر والزَمْ أَخاك الوتِدا. . . . . . فإنما خُلِقْتَ كي تُقيَّدا

أحمد شوقي >> كان لبعضهمْ حمارٌ وجملْ

اذا كنت تعرف حكم و أمثال أو عبارات أخرى عن شعر-مضحك تستطيع طلب اضافتها في الموقع عن طريق إضافة تعليق .

و اذا كانت لديك حكم أو أقوال من تأليفك الخاص فتستطيع اضافتها في هذه الصفحة لكي تظهر على موقعنا مع أقوال الزوار : أضف حكمتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق