حكم و أمثال

شعر عن الصمت

إِن القليلَ من الكلامِ بأهلهِ .    .    .    .     حَسَنٌ وإِن كثيرَهُ ممقوتُما زلَّ ذو صمتٍ وما من مكثرٍ .    .    .    .     إِلا يزلُّ وما يُعابُ صَموتُ إِن كان ينطقُ ناطقاً من فضةٍ .    .    .    .     فالصمت درٌ زانَه الياقوتُ لا تبدأنَّ بمَنْطِقٍ في مجلسٍ .    .    .    .     قبل السؤالِ فإِن ذلكَ يشنعُ فالصمتُ يحسن كل ظنٍ بالفتى .    .    .    .     ولعله خرقٌ سفيه أرقعُ ودعِ المزاحَ فربَّ لفظةِ مازحٍ .    .    .    .     جلبَتْ إِليكَ مساوئاً لا تدفعُ وحفاظُ جارِكَ لا تضعْه فإِنه .    .    .    .     لا يبلغُ الشرفَ الجسيمَ مضيعُ وإِذا استقالك ذوِ الإِساءة عثرةً .    .    .    .     فألقه إِن ثوابَ ذلك أوسعُ فلا تكثرنَّ القولَ في غيرِ وقتِه .    .    .    .     وأدمنْ إلى الصمتِ المزينِ للعقلِ يموتُ الفتى من عَثْرةٍ بلسانِه .    .    .    .     وليس يموتُ المرءُ من عثرةِ الرجلِ-علي بن أبي طالب

إِن القليلَ من الكلامِ بأهلهِ . . . . حَسَنٌ وإِن كثيرَهُ ممقوتُ
ما زلَّ ذو صمتٍ وما من مكثرٍ . . . . إِلا يزلُّ وما يُعابُ صَموتُ
إِن كان ينطقُ ناطقاً من فضةٍ . . . . فالصمت درٌ زانَه الياقوتُ
لا تبدأنَّ بمَنْطِقٍ في مجلسٍ . . . . قبل السؤالِ فإِن ذلكَ يشنعُ
فالصمتُ يحسن كل ظنٍ بالفتى . . . . ولعله خرقٌ سفيه أرقعُ
ودعِ المزاحَ فربَّ لفظةِ مازحٍ . . . . جلبَتْ إِليكَ مساوئاً لا تدفعُ
وحفاظُ جارِكَ لا تضعْه فإِنه . . . . لا يبلغُ الشرفَ الجسيمَ مضيعُ
وإِذا استقالك ذوِ الإِساءة عثرةً . . . . فألقه إِن ثوابَ ذلك أوسعُ
فلا تكثرنَّ القولَ في غيرِ وقتِه . . . . وأدمنْ إلى الصمتِ المزينِ للعقلِ
يموتُ الفتى من عَثْرةٍ بلسانِه . . . . وليس يموتُ المرءُ من عثرةِ الرجلِ

الصمت      كل      له      الفتى     

قالوا سكتَّ وقد خوصمتَ قلت لهم . . . . إِن الجوابَ لبابِ الشرِّ مفتاحُ
والصمتُ عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرفٌ . . . . وفيه أيضاً لصونِ العرض إِصلاحُ
أما ترى الأسدَ وهي صامتةٌ ؟ . . . . والكلبُ يحُسى لعَمْري وهو نباحُ

العرض     
وجدْتُ سكوتي متجراً فلزمتهُ .    .    .    .     إِذا لم أجدْ ربحاً فلسْتُ بخاسرِوما الصمتُ إِلا في الرجالِ متاجرٌ .    .    .    .     وتاجرُهُ يعلو على كلِّ تاجرِ-الشافعي

وجدْتُ سكوتي متجراً فلزمتهُ . . . . إِذا لم أجدْ ربحاً فلسْتُ بخاسرِ
وما الصمتُ إِلا في الرجالِ متاجرٌ . . . . وتاجرُهُ يعلو على كلِّ تاجرِ

يخوضُ أناسٌ في الكلامِ ليوجزوا . . . . وللصَّمْتُ في بعض الأحايين أوجزُ
إِذا كنتَ أن تحسنَ الصمتَ عاجزاً . . . . فأنتَ عن الإِبلاغِ في القولِ أعجزُ

الصمتُ للمرءِ حليفُ السلمِ . . . . وشاهدٌ له بفضلِ الحكمِ
وحارسٌ من زللِ اللسانِ . . . . في القولِ إِن عيَّ عن البيانِ
إِن السكوتَ يعقبُ السلامةْ . . . . فرب قولٍ يورثُ الندامهْ

له     

الصمتُ أولى وما رجلٌ ممنعةٌ . . . . إِلا لها بصروفِ الدهرِ تعثيرُ
والنقلُ غيَّرَ أنباءً سمعْتُ بها . . . . وآفةُ القولِ تقليلٌ وتكثيرُ –
والعقلُ زينٌ ولكن فوقَه قَدَرٌ . . . . فما له في ابتغاءِ الرزقِ تأثيرُ –
وكثرةُ القولَ دلَّتْ أن صاحبَها . . . . ألفى وبذر فاهجرْ واتقِ البذرا –
رأيتُ سكوتي متحجراً فلزمتُهُ . . . . إِذا لم يُفِدْ ربحاً فلسْتُ بخاسرِ –
الزمِ الصمتَ إِن أردتَ نجاةً . . . . ليس ضحضاحُ منطقٍ مثل غمرِ

له      مثل     
الصمتُ غنمٌ لأقوامٍ ومَسْتَرَةٌ .    .    .    .     والقولُ في بعضِه التضليلُ والفَنَدُ-الكناني

الصمتُ غنمٌ لأقوامٍ ومَسْتَرَةٌ . . . . والقولُ في بعضِه التضليلُ والفَنَدُ

بعضُ السكوتِ يفوقُ كُلَّ بلاغةٍ . . . . في أنفسِ الفهمينَ والأرباءِ
ومن التناهي في الفصاحةِ تَرْكُها . . . . والوقتُ وقتَ الخطبةِ الخرساءِ

وللصمتُ خيرٌ من كلامٍ بمأثمٍ . . . . فكنْ صامتاً تسلمْ وإِن قلتَ فاعدلِ

أطرقْ كأنكَ في الدنيا بلا نظرٍ . . . . واصمُتْ كأنكَ مخلوقٌ بغيرِ فمِ
وإِن صوابَ الصمتِ خيرٌ مغبةً . . . . من النطقِ المشوشِ للمتكلمِ

الدنيا     

إِن كان ينطقُ ناطقاً من فضةٍ . . . . فالصمت درٌ زانَه الياقوتُ

الصمت     

ومن خَشِيِ الجوابَ أقلَّ نطقاً . . . . وإِن كان المقدمَ في الصوابِ

الزمِ الصمتَ إِن أردتَ نجاةً .    .    .    .     ليس ضحضاحُ منطقٍ مثل غمرِ-المعري

الزمِ الصمتَ إِن أردتَ نجاةً . . . . ليس ضحضاحُ منطقٍ مثل غمرِ

مثل     

الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى منْ منطقٍ في غيرِ حينِه

عبد الله بن المبارك
الصمت     

قد يحسبُ الصمتُ الطويلُ من الفتى . . . . حلماً يوقَّرُ وهو فيه تخلفُ

الفتى     

ألم ترأن الصمت حلمٌ وحكمةٌ . . . . قليلٌ على ريبِ الحوادثِ فاعلُه

أسامة بن سفيان
الصمت     

عجبتُ لإِدلالِ العييِّ بنفسِه . . . . وصمتِ الذي قد كان بالقَوْلِ أعلما
وفي الصمت سترٌ للعيِّ وإِنما . . . . صحيفةُ لبِّ المرءِ أن يتكلما

جد جريرأو مالك العبسي
الصمت     

استُرِ العي ما استطعْتَ بصمتٍ . . . . إِن في الصمتِ راحةً للصَّموتِ
واجعلِ الصمتَ إِن عييتَ جواباً . . . . ربَّ جوابهُ في السكوتِ

الكريزي

أنتَ من الصمتِ آمنُ الزللِ . . . . ومن كثيرِ الكلامِ في وجلِ
لا تقلِ القولَ ثم تتبعُهُ . . . . يا ليتَ ماكنْتُ قلتُ لم أقلِ

محمد بن زيد البغدادي

إِذا سكتَ الإِنسانُ قَلَّتْ خصومُهُ . . . . وإِن أضجعتهُ الحادثاتُ لجنبِه

لقد يكشفُ القولُ عيَّ الفتى . . . . فيبدو ويسترهُ ماسكتْ

عبد اللّه بن معاوية
الفتى     

اذا كنت تعرف حكم و أمثال أو عبارات أخرى عن شعر-صمت تستطيع طلب اضافتها في الموقع عن طريق إضافة تعليق .

و اذا كانت لديك حكم أو أقوال من تأليفك الخاص فتستطيع اضافتها في هذه الصفحة لكي تظهر على موقعنا مع أقوال الزوار : أضف حكمتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *