أقوال المشاهير

أقوال سوزان عليوان

الوداع يالوقعها!! حين تُذرفُ هكذا فاصلةً بين فراغينِ في سياقِ المطر!

سوزان عليوان
      البين      الوداع     

من بعثر ملامحي دموعاً على الرصيف ؟ من منا خذل الآخر ؟

سوزان عليوان

  .أتوقَّفُ هنا   من يكملُ الحلم؟

سوزان عليوان

  من أينَ نبدأ في مثلِ هذا الخواءِ الشاسعِ؟ و إلى أيِّ هاويةٍ سيقودُنا الأسفُ؟

سوزان عليوان

. كأنّنا فى منتصف متاهة، حيث لا طريق العودة متاح، ولا الطريق إلى الأمام مفتوح

سوزان عليوان
      الطريق     

.كارثةً لا تعني أحدًا سوانا

سوزان عليوان

.لكنَّنيرغمَ حِدَّةِ الألمسأستمرُّ في تصديقِ ما لا أراه

سوزان عليوان

أتكوّن من ظلّك الصغير.. من شلالاتِ ضوئِك و عتمتِكلكني لا أُشبِهُك

سوزان عليوان

أرى أطفالاً يصنعون من قصائدنا زوارق دمع

سوزان عليوان
      الدمع     

أرى العالمَ .حجرةً زرقاءَ هل ترى ما أرى؟

سوزان عليوان

أُسْقِطُ عن الشِّعْرِ هالتَهُ .

سوزان عليوان

أعرفُ الألمَ وأعلمُ أنَّني في أملي تماديت. أخذَني الهوى أبعدَ من خطوتي رُبَّما.

سوزان عليوان
      الهوى     

أفترضُ فضاءً وأدخلُ أدخلُ احتمالَ المكان المكانُ الذي لا يتَّسعُ لشجرةٍ لطائرٍ لراحةِ يد.

سوزان عليوان

أقسو كي لا يكسرَني حناني

سوزان عليوان

الأصحابُ يضحكونَ عاليًا .يلامسونَ الفرح

سوزان عليوان
      الفرح     

الآن أحسستُ بمأساةِ المُهرج حين يُفرغ دمه كاملآ في عروقِ النكتة ولا يضحكُ أحد

سوزان عليوان
      الآن     

الآنَ فقطْ أحسست بمأساةِ المهرّجِ حينَ يفرغُ دمَهُ كاملاً في عروقِ النكتةِ .و لا يضحكُ أحد

سوزان عليوان

الآن فقط أحسست بمأساة المهرج حين يُفرغ دمه كاملاً في عروق النكتة ولا يضحك أحد

سوزان عليوان
      الآن     

البحر من ورائنا، والبحر من أمامنا، ونحن أعداء أنفسنا، قبل أى آخر

سوزان عليوان
      البحر     

الجثثُ هنا أكثرَ من الزهورِ وساقيةُ الدم .لا تكُفُّ عن الدوران

سوزان عليوان
      الدم     

الخطأ ذاتهثانيةالخيبة الأعمق من الغفران

سوزان عليوان
      الخطأ      الخيبة      الغفران     

الريحُ .ما زالت تهدهدُنا .هل نغفو؟

سوزان عليوان

الساعةُ لا تشيرُ إلى زمنٍ .لا ساعةَ على الجدارِ أصلاً ..هكذا، أوهمْنا السقفَ أنَّنا بلا ماضٍ

سوزان عليوان

الشجرةُ التي تُدرِكُ العمقَ الحقيقيَّ لجرحِ وجودِها

سوزان عليوان

العابرون عابرون وعليَّ كالعادة أن أعتني بمِساحة وقت لا تقاس بمفردي

سوزان عليوان
      العادة      الوقت     

العصافيرُ الرماديَّةُ لا تصدِّقُ أنَّها لا تستخدمُ المساحيقَ لتزيينِ جناحيْها!.

سوزان عليوان

القربُ أيضاً جارح

سوزان عليوان

القلبُ لا يُقْسَمُ، لكنَّها روحي رقعٌ بيضاءُ وسوداءُ احتمالٌ يسعُ الجميعَ ولا يجرحُ إلاَّ نفسَهُ.

سوزان عليوان

الليلُ لا يتّسعُ .لأرقي البكاءُ لا يتّسعُ .لدمعي أصدقائي لا يتّسعون .لي وحدهُ الموتُ .يتّسعُ

سوزان عليوان

المطرُ على نوافذِنا .دمعُ أطفالٍ رحلوا

سوزان عليوان

الموت الأخير ثمَّةَ أشياءٌ .لا نعتادُها نموتُ كُلَّ ليلةٍ مؤقتًا لكنّ موتنا الأخير يفجعُنا .دائمًا

سوزان عليوان
      الموت     

إلى الجحيم سنذهب. نحنُ لا نعرفُ أحداً في الجنّةِ ونراجيلُنا يلزمها جمرٌ كثير

سوزان عليوان
      الجحيم      الكثير     

اليدُ التي امتدت بـوردةٍعـادت بخيبتها وحيـدةً

سوزان عليوان

أمد يدي عبر شبّاكي/ لعلّي أعثـر على قمــري / و .. أُلامس غياب يدِك

سوزان عليوان
      العبر     

أينَ نافذتي أيَّتُها الجدران؟

سوزان عليوان

بإمكانِ كُلٍّ منّا .ألاّ ينامَ وحيدًا

سوزان عليوان

بأى تواصل أوهمت أصابعى؟ بأى وصول ياخطوتى حلمنا؟ اليد التى أمتدت بورده عادت بخيبتها وحيده

سوزان عليوان
      اليد      الوصول     

بدموعها تمسح البلاط تمزجه جيداً بالصابون سيدة البيت لا تحتمل غبار الحزن

سوزان عليوان
      البيت      الحزن     

بعدَ أن كانت لؤلؤةً بين كفَّيْهِ… تُفْلِتُ من بينَ ذراعيهِ دمعةً لا يتَّسِعُ لانهمارِها منديل.

سوزان عليوان
      البين     

بلاد الدموع ( ذلك الذي لا نتستدل على مكانه إلا من خرائط الأطفال).

سوزان عليوان
      الدموع     

بيتٌ من غرفةٍ واحدةٍ واسعةٍ و بدفءِ قُبْلَة

سوزان عليوان

بيننا بابٌ، لا بيتَ لنا

سوزان عليوان

تُؤَرْجحُني في فضاءٍ كملاكٍ لَهُ خلفَ المجرّاتِ إخوةٌ وعلى الأرضِ .أصدقاء

سوزان عليوان

تتساءلُ : لماذا نولدُ بوجوهٍ

سوزان عليوان

تدركُ الطيورُ أنَّ لا سعادةَ على وجهِ الأرض.

سوزان عليوان

تعثرت بضوئك .. عثرتُ على ظلي

سوزان عليوان

تكنس الكوابيس كل فجرٍ عن عتبة البيتتقشر قبالة النافذة بصلتينكي لا يسألها اليمام عن دموعها.

سوزان عليوان
      الكل     

ثم كمحراث ثلج لدفعت الضفة البائسة بعيدًا عن ضحكتي الريح كعبها العالي الروح كعبها المكسور

سوزان عليوان
      الروح      الريح     

ثمَّةَ أشياءٌ .لا نعتادُها نموتُ كُلَّ ليلةٍ مؤقتًا لكنّ موتنا الأخير يفجعُنا .دائمًا

سوزان عليوان

ثمّة أشياء .لا نعتادها نموتُ كلَّ ليلةٍ مؤقتًا لكنّ موتنا الأخير يفجعنا .دائمًا

سوزان عليوان

ثمة أشياء لا نعتادها. نموتُ كل ليلةٍ مؤقتاً لكن موتنا الأخير يفجعُنا دائماً

سوزان عليوان
      الكل     

حتماً ما كانت أحلامي لتُفْضِيَ إلى هُنا لعلَّني غَفَوتُ على الطريقِ قليلاً

سوزان عليوان

حيث الحياة مفتاح وقلبي أبواب متفرّفة لا أريد لسواك أن يعثر عليّ

سوزان عليوان
      الحياة     

خذلتني الأبواب فاحتميت بالأشجار إلى أن غادرتنى ظلالها .

سوزان عليوان

خذني حيث للأطفال قلوب ملونة و للأحصنة الخشبية .. أجنحــة

سوزان عليوان

خيبات الأمل أكثر من الألم بيننا وما بيننا لا يمحى ولا يستعاد

سوزان عليوان
      الألم      الأمل     

داخلَ رأسي ثلجٌ كثيرٌ وقتلى أجهلُ الأسماءَ النسيانُ كتابٌ لا يكتملُ

سوزان عليوان

ذاكرتي نافذةٌ .لا تطلُّ

سوزان عليوان

ذلكَ البحر الممتد من جرحِكَ البعيد إلى دمعِ عيوني تراهُ يبكي في الليلِ .مثلنا؟

سوزان عليوان
      البحر     

ربما تصحو ذاكرتي من موتها يوما ما

سوزان عليوان

سأحملُ الطيرَ الأخضرَ على كفّي وأمضي لعلَّ ينبتُ لي .جناحًا صغيرًا

سوزان عليوان

سأغادرُ الأشياءَ وأشباحَها إلى حيث لا ظلال. .سعادتي في أن أقيمَ خارجَ المكان

سوزان عليوان

ستبكي حتَّى تحوِّلُها الدموع إلى غيمةٍ.

سوزان عليوان
      الدموع     

سقطت من كوكبي إلي صحرائهم

سوزان عليوان

صديقتي .. ترى ذكرياتها أشباحا، أنا أراها ملائكـة .. و هنالك من لا يراها

سوزان عليوان

صوتُكَ الذي يقولُ إنَّهُ لي، كيفَ كعصفورٍ على كُلِّ شجرة؟

سوزان عليوان

ضِحكَتَك المكسورة .. ما يفوق الوصف والإحتمال

سوزان عليوان
      الوصف     

عيناكَ دربي إلى الله.

سوزان عليوان

غيابُكَ .مقبرةٌ مهجورة

سوزان عليوان

فنجان حزين جداً كيف له أن يحضنها فيما تقبّلهُ وله ذراعٌ واحدة؟

سوزان عليوان
      حزين     

في الدمعة سمكة تذرف البحر.

سوزان عليوان

في ظلِّهِ فقدْتُ ظلِّي

سوزان عليوان

في عينيكَ العميقتيْنِ أراني أقرب

سوزان عليوان

قلبي يتيمٌ كنقطةِ عتمةٍ .في الضوءِ

سوزان عليوان

قمرٌ ملونٌ لا يبكي .. أطفالٌ لا يشيخون .. تلكَ مدينتي

سوزان عليوان

قوسُ القزح، فرحةُ الأطفال ذاتِهمْ، وقد ربّت اللهُ على أكتافِهمْ وابتسم*

سوزان عليوان

كان الحنانُ أول من سقط منّا كان الليلُ أطولَ من أذرعتِنا فى العناق.

سوزان عليوان

كأنَّنا عشبٌ، لأنَّنا في العمقِ أطفالٌ، ولأنَّ الأساطيرَ أجملُ من أبطالِها.

سوزان عليوان

كُحْلٌ غائمٌ، كأسٌ نصفُ فارغةٍ، كلامٌ نصفُهُ تكرارٌ

سوزان عليوان

كل ما حلمت به خذلنى و كأن قدمى الصغيرتين مخلوقتان للانزلاق

سوزان عليوان

كُلٌّ منّا حائطٌ و ظلٌّ و لوحةٌ خاصةٌ بحالتِه

سوزان عليوان

كُلُّ هذه الحقائب والرحلةُ بالكاد تتَّسعُ لراكبٍ

سوزان عليوان

كلما ابتسم الهلال فى ظل نجمتين عادت السماء وجها ! 🙂

سوزان عليوان
      الظل      الهلال     

كلما نزل ملاكٌ إلى الأرض/ بكت في الأفق نجمةٌ و انطفـأت

سوزان عليوان

كم من العتمةِ والألمِ العميقِ نحتاجُ، لنرى ما فعلناهُ كأعداءٍ بأنفسِنا

سوزان عليوان

كمن يرى نفسه لأول مرة فى المرآة أن حياتها لا تشبهها وأنها أساءت فهم الغربة زمنا طويلا

سوزان عليوان
      الغربة      الفهم     

كنتُ أجملَ ممَّا ينبغي رُبَّما فرفضَتْني الفكرة وكرهَتْني الكائناتُ.

سوزان عليوان
      الفكرة     

كنت على الجانب الآخر من العتمة لا عودة لي ولا وصول بعد أن أكلت العصافير خبز خطواتي ..

سوزان عليوان
      البعد      الوصول     

كُنْتُ على الجانبِ الآخر من العتمةِ لا عودةَ لي ولا وصول بعدَ أن أكلتِ العصافيرُ خبزَ خطواتي.

سوزان عليوان
      الوصول     

كنتُ في أعماقي أبكي دونَ أن يلحظَ انكساري أحدً سواها

سوزان عليوان

لا أذكرُ من الحجرة ِسوى نافذةٍ بحجمِ البحرِ أغرتْني بانتحارٍ أجَّلْتُهُ لحينَ فقدانِك.

سوزان عليوان

لا أريد لسواك أن يعثر عليّ

سوزان عليوان

لا رأفةَ في أرواحِهِمْ أؤلئكَ الذينَ أوْصَدُوا على صوتيَ الرجاءَ

سوزان عليوان

لا ظل لي.. ؟ أتكون من ظلك الصغير من شلالات ضوئك و عتمتك لكنني لا أُشبهك

سوزان عليوان
      الصغير      الظل     

لا لم تكن ملاكًا. كُلُّ ما في الأمرِ أنَّها كانت تلتهمُ اللؤلؤَ .وتختارُ لمقعدِها إضاءةٌ خادعة

سوزان عليوان

لاشىء يعادل قربَك

سوزان عليوان

لبرهةٍ يؤلمني غيابُكَ

سوزان عليوان

لست بالقساوة التى أُظهرها الظل يبالغ

سوزان عليوان
      الظل     

لعل الأحجار تدركُ أشكالآ أشد قسوة لـ وجودنا

سوزان عليوان
      القسوة     

لليلُ لا يتّسعُ .لأرقي البكاءُ لا يتّسعُ .لدمعي أصدقائي لا يتّسعون .لي وحدهُ الموتُ .يتّسعُ

سوزان عليوان

لم أكن أبكى لكنّ الأصحاب كانوا يختفون عن عينى كأضواءِ السيارات تحت المطر

سوزان عليوان
      المطر     

لم يعد فى القسوة ما يدهش

سوزان عليوان
      القسوة     

لنفترضْ زمنًا لا يهربُ من الزمنِ مكانًا لا يخافُ من المكان

سوزان عليوان

لو أطلّ من شرفته لمحها تقرؤه لو عبرت بعينيها النافذة شردت في شروده

سوزان عليوان

لو أنَّ غيري يستحقُّ لما ابتسمتُ، لما أبكتْني كالصغارِ غَيْرتي.

سوزان عليوان

لي خلف المجرات إخوة و على الأرض أصدقاء ..

سوزان عليوان
      الأرض      الخلف     

ليس في العالم ما يستحقُّ الندم.

سوزان عليوان
      العالم     

ما دمنا من ماء وتراب كيف حينما نبكي لا تنبت منّا أزهار؟

سوزان عليوان

ما في الكلام.. من عجز ٍعن الكلام

سوزان عليوان
      العجز      الكل      الكلام     

ما مضي لن يستعادوالقليل الذي بقي لا يستحق عناء الخطوات

سوزان عليوان
      القليل     

مادام َ الماءُ حياةً فلماذا لا يتحوَّلُ المطرُ إلى بشرٍ وبيوتٍ وبلاد ؟

سوزان عليوان

مادامَ الماءُ حياةً فلماذا لا يتحوَّلُ المطرُ إلى بشرٍ وبيوتٍ وبلاد ؟

سوزان عليوان

من أينَ نبدأ في مثلِ هذا الخواءِ الشاسعِ؟ و إلى أيِّ هاويةٍ سيقودُنا الأسفُ؟

سوزان عليوان

من كُلِّ هذه الأرض أسكنُ مِساحةَ ظلِّك

سوزان عليوان
      الأرض     

نجونا من الغربة ..بأعجوبة نجونا بقصائدنا ..

سوزان عليوان
      الغربة     

نحن اللذان لا تجمعنا صورة ولا طريق

سوزان عليوان
      الطريق     

نحن عاشقان وعناقنا كوكبٌ مكتملٌ كالتفاحة التى لا تعرفُ مكان خدها

سوزان عليوان

نحن من أخذ العالم إلى هذا البؤس والخراب… نحن البشر… ثمّ وقفنا نبكي على أطلال وردة، كانت وطننا

سوزان عليوان
      البؤس      العالم     

نخون وعدنا لأمَّهاتنا ونأخذ قطعَ حلوى من أشخاصٍ لا نعرفهم

سوزان عليوان

نغمةٌ تعاتبُ الناي: لِمَ لَمْ تتركني مع العصفور؟

سوزان عليوان

نَمْ عميقًا .كأرقي

سوزان عليوان

نم عميقآ كأرقي

سوزان عليوان

هؤلاء أطفالى الذين أخطئ أحيانًا و أناديهم بغير أسمائهم ضعفى غرورى عنادى

سوزان عليوان

هذه التعاسةُ الرماديّةُ في عينيك ما سرُّها؟ وماذا أستطيعُ أن أفعلَ .كي ألوّنَها؟

سوزان عليوان

هكذا الربيع في مثل أرضنا المريضة: جذور عاجزة عن قراءة أوراقها.  

سوزان عليوان
      الربيع      القراءة      المثل     

هكذا أهلكني الهجر وما هالني أنّنا انتهينا ألف مرّة وأكثر دون أن أنسى في مرّة اسمك

سوزان عليوان
      الهجر     

هل من عقاب أقسى من الزمن ؟

سوزان عليوان
      العقاب     

هل يُعْقَلُ أن يكونَ للوردةِ ثوبٌ واحدٌ فقطْ فيما للريحِ كُلُّ هذِهِ القُمْصان؟.

سوزان عليوان

هل يولد طفلٌ من لمسةٍ في ظل النجـوم؟

سوزان عليوان
      الظل     

هي علافة مفتوحة كجرح كالتي بين فأس و شجرة

سوزان عليوان
      البين     

و ما هالني أننا انتهينا ألف مرة و أكثر

سوزان عليوان

والذين لا يعودون..بقدر ما هم عذابنا ..هم أيضاً نوافذنا على الحلم

سوزان عليوان
      الحلم      الهم     

والعيونُ من زجاجٍ لا ترى، فقط تحلمُ.

سوزان عليوان

وحدك الرحلة وجهك الجهات و حيثما حمامة تحطّ وطنى و أينما يطير حمام طريقى

سوزان عليوان
      الحمامة     

وحدي انا الغريبة،،، لا اشبه احدا

سوزان عليوان

ومن النخل أميرات من سلالة ملك ضلّيل يكنسن ظلال السعف بسعف من ظلال

سوزان عليوان
      الملك      النخل     

وهل كان كل ما مضى بتفاصيله الصغيرة العابرة سوى انتظارك؟

سوزان عليوان
      الكل     

ووجهك نجمةُ مَن أضاع في النهر وجهه

سوزان عليوان
      النهر     

يدنا لا تقوى على إسدال غروب

سوزان عليوان
      التقوى     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق