أقوال المشاهير

أقوال الفضيل بن عياض

من طلب أخا بلا عيب صار بلا أخ.-الفضيل بن عياض

من طلب أخا بلا عيب صار بلا أخ.

الفضيل بن عياض
الأخوة      الطلب      العيب     

خصلتان تقسيان القلب .. كثرة النوم و كثرة الاكل

الفضيل بن عياض
قال: الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل. -الفضيل بن عياض

قال: الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل.

الفضيل بن عياض
      الخوف      الرجل      الرجاء      الموت     

قال: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله.

الفضيل بن عياض
      الذنب     

لا يكون العبد من المتقين حتى يأمنه عدوه

الفضيل بن عياض
      العبد     

لا عمل لمن لا نية له ولا أجر لمن لا حسبة له.

الفضيل بن عياض
كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا.-الفضيل بن عياض

كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا.

الفضيل بن عياض

إنما يهابك الخلق على قدر هيبتك الله .

الفضيل بن عياض

تكلمت فيما لا يعنيك فشغلك عما يعنيك.

الفضيل بن عياض

إنما تقاطع الناس بالتكلف، يزور أحدهم أخاه، فيتكلف له، فيقطعه ذلك عنه.

الفضيل بن عياض

نعمت الهدية الكلمة الطيبة من الحكمة يحفظها الرجل حتى يلقيها إلى أخيه.

الفضيل بن عياض

المؤمن يزرع نخلاً، ويخاف أن يثمر شوكاً، والمنافق يزرع شوكاً، ويطلب أن يثمر رطباً.

الفضيل بن عياض
لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق وطلب الحلال.-الفضيل بن عياض

لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق وطلب الحلال.

الفضيل بن عياض

المؤمن يغبط ولا يحسد،والغبطة من الإيمان، والحسد من النفاق .

الفضيل بن عياض

ينبغي لحامل القرآن أن لا يكون له إلى أحد حاجة ولا إلى الخلفاء فمن دونهم فينبغي أن تكون حوائج الخلق إليه.

الفضيل بن عياض

بلغني أن الفسقة من العلماء يبدأ بهم يوم القيامة قبل عبدة الأوثان.

الفضيل بن عياض

ينبغي للقاضي أن يكون يوماً في القضاء ويوماً في البكاء على نفسه.

الفضيل بن عياض

لأن يصحبني فاجر حسن الخلق ، أحب إليّ من أن يصحبني عابد سيء الخلق.

الفضيل بن عياض

كامل المروءة من بر والديه، وأصلح ماله، وأنفق من ماله، وحسن خلقه، وأكرم إخوانه، ولزم بيته.

الفضيل بن عياض

عامِلوا الله – عزَّ وجلَّ – بالصِّدق في السِّر؛ فإنَّ الرفيع مَن رفعه الله، وإذا أحبَّ الله عبدًا أسكن محبَّتَه في قلوب العباد.

الفضيل بن عياض

و قيل للفضيل بن عياض رحمه الله : ما أعجب الأشياء ؟ فقال : قلب عرف الله عز وجل ثم عصاه .

الفضيل بن عياض

ثلاثة لا تلومهم عند الغضب : المريض , و الصائم , و المسافر .

الفضيل بن عياض

إنما أمس مثلٌ، واليوم عمل، وغدا أمل.

الفضيل بن عياض

اِحفظْ لسانك وأقبِلْ على شأنك واعرِفْ زمانك وأَخْفِ مكانك. والمراد بقوله : أخف مكانك أي اُترك حبَّ الظهورِ والشُّهرةِ.

الفضيل بن عياض
الزم طريق الهدى، ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرقَ الضلالة، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين.-الفضيل بن عياض

الزم طريق الهدى، ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرقَ الضلالة، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين.

الفضيل بن عياض

فرغ قلبك للحزن وللخوف حتى يسكناه فيقطعاك عن المعاصي ويباعداك من النار .

الفضيل بن عياض

خير العمل إخفاؤه وامنعه من الشيطان أبعده عن الرياء.

الفضيل بن عياض

احق الناس بالرضا عن الله أهل المعرفة بالله عز وجل.

الفضيل بن عياض

التواضع ان تخضع للحق وتنقاد له وتقبل الحق من كل من تسمعه له.

الفضيل بن عياض
المؤمن قليل الكلام , كثير العمل , والمنافق كثير الكلام , قليل العمل , كلام المؤمن حكم , وصمته تفكر , ونظره عبر , وعمله بر.-الفضيل بن عياض

المؤمن قليل الكلام , كثير العمل , والمنافق كثير الكلام , قليل العمل , كلام المؤمن حكم , وصمته تفكر , ونظره عبر , وعمله بر.

الفضيل بن عياض

إذا ظهرت الغيبة ارتفعت الأخوة في الله .

الفضيل بن عياض

من وقي خمسا فقد وقي شر الدنيا والآخرة : العجب و الرياء والكبر والإزدراء والشهوة .

الفضيل بن عياض

العبد بخير إذا ما قال : قال الله , وإذا عمل عمل لله .

الفضيل بن عياض

المتوكل الواثق بالله لا يتهم ربه , ولا يخاف خذلانه .

الفضيل بن عياض

إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق حماري وخادمي .

الفضيل بن عياض

سُئل عن التواضع ما هو؟ فقال: أن تخضع للحقِّ وتنقاد له، ولو سمعته من صبيٍّ قَبِلْتَهُ، ولو سمعته من أجهل الناس قبلته.

الفضيل بن عياض

آفة القُرّاء العجب.

الفضيل بن عياض

كيف ترى حال من كثرت ذنوبه وضَعُفَ علمه وفني عمره ولم يتزود لمعاده.

الفضيل بن عياض

خصلتان تُقسيان القلب:كثرة الكلام وكثرة الأكل.

الفضيل بن عياض

من استوحش من الوحدة واستأنس بالناس لم يسلم من الرياء,ولاحج ولاجهاد أشد من حبس اللسان,وليس أحداً أشد غمّاً ممن سجن لسانه.

الفضيل بن عياض

أشد الورع في اللسان.

الفضيل بن عياض

الخوف أفضل من الرجاء مادام الرجل صحيحاً, فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل.

الفضيل بن عياض

ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أجل الناس شرك,والإخلاص أن يعافيك الله منهما.

الفضيل بن عياض

المؤمن يغبط، ولا يحسد، والمنافق يحسد، ولا يغبط.

الفضيل بن عياض

إن الله – عز وجل – ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالخير.

الفضيل بن عياض

من علامة المنافق أن يحب المدح بما ليس فيه، ويكره الذم بما فيه، ويبغض من يبصره بعيوبه، ويفرح إذا سمع بعيب أحد من أقرانه.

الفضيل بن عياض

من المعروف أن ترى المنة لأخيك عليك إذا أخذ منك شيئاً؛ لأنه لولا أخذه منك ما حصل لك الثواب، وأيضاً فإنه خصك بالسؤال، ورجا فيك الخير دون غيرك.

الفضيل بن عياض

عاملوا الله – عز وجل – بالصدق في السر؛ فإن الرفيع من رفعه الله، وإذا أحب الله عبداً أسكن محبته في قلوب العباد.

الفضيل بن عياض

رب ضاحك، وأكفانه قد خرجت من عند القصار.

الفضيل بن عياض

لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام، ولا صلاة، وإنما أدرك بسخاء الأنفس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة.

الفضيل بن عياض

أهل الفضل هم أهل الفضل ما لم يروا فضلهم.

الفضيل بن عياض

ما أحب عبدٌ الرياسة إلا أحب ذكر الناس بالنقائص، والعيوب؛ ليتميز هو بالكمال، ويكره أن يذكر الناس أحداً عنده بخير.ومن عشق الرياسة فقد تودع من صلاحه.

الفضيل بن عياض

لأعلمنك كلمة هي خير لك من الدنيا وما فيها: والله لئن علم الله منك إخراج الآدميين من قلبك حتى لا يكون في قلبك مكان لغيره – لم تسأله شيئاً إلا أعطاك.

الفضيل بن عياض

من وقي خمساً وقي شر الدنيا و الآخرة: العجب، والرياء، والكبر، والإزراء، والشهوة.

الفضيل بن عياض

خوف العبد من الله على قدر معرفته به.

الفضيل بن عياض

من أحب أن يُذكر لم يذكر، ومن كره أن يُذكر ذُكر.

الفضيل بن عياض

لا يسلم لك قلبك حتى لا تبالي من أكل الدنيا.

الفضيل بن عياض

من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد.

الفضيل بن عياض

والله ما يحل لك أن تؤذي كلباً ولا خنزيراً بغير حق، فكيف تؤذي مسلما؟

الفضيل بن عياض
حرام على قلوبكم أن تصيب حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا .-الفضيل بن عياض

حرام على قلوبكم أن تصيب حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا .

الفضيل بن عياض

بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله.

الفضيل بن عياض

إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار،فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك.

الفضيل بن عياض

لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في إمام، فصلاح الإمام صلاح البلاد والعباد .

الفضيل بن عياض

إلهي أجعتني وأجعت عيالي وتركتني في ظلم الليالي بلا مصباح وإنما تفعل ذلك بأوليائك فبأي منزلة نلت هذا منك؟

الفضيل بن عياض

من ساء خلقه شان دينه وحسبه ومروءته.

الفضيل بن عياض

من عمل بما علم استغنى عما لا يعلم، ومن عمل بما علم وفقه الله لما لا يعلم.

الفضيل بن عياض

رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة .

الفضيل بن عياض

يغفر لسبعين جاهلا قبل أن يغفر لعالم واحد.

الفضيل بن عياض

خمس من علامات الشقاء: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل.

الفضيل بن عياض

الرضا افضل من الزهد في الدنيا؛ لأن الراضي لا يتمنى فوق منزلته.

الفضيل بن عياض

كان السلف يقولون: إن على كل شيء زكاة وزكاة العقل طول الحزن.

الفضيل بن عياض

جعل الله الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه الزهد.

الفضيل بن عياض

كان الفضيل بن عياض إذا قرأ ولنبلوكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم يبكي ويرددها ويقول إنك إن بلوتنا فضحتنا وهتكت أستارنا.

الفضيل بن عياض

الدخول في الدنيا هين ولكن الخروج منها شديد.

الفضيل بن عياض

إذا غربت الشمس فرحت بالظلام لخلوتي بربي وإذا طلعت حزنت لدخول الناس علي.

الفضيل بن عياض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق