أقوال المشاهير

أقوال ابن الرومي

أولادنا أنتم لنا فتن ***و تفارقون فأنتم محن

ابن الرومي

لا خير في عيش تخوننا أوقاته و تغولنا مدده

ابن الرومي
الخيانة      الخير      العيش     

عليك سلام الله مني تحية***ومن كل غيث صادق البرق والرعد

ابن الرومي
التحية      الله      السلام      الكل      المني     

ووجوه قد رملتها دماء***بأبي تلكم الوجوه الدوامي***خاشعات، كأنها باكيات***باديات الثغور، لا لابتسام

ابن الرومي
الخشوع     

إذا ما كساك الله سربال صحة*** ولم تخل من قوت يحل ويغرب***فلا تغبطن المترفين فإنهم*** على حسب ما يكسوهم الدهر يسلب

ابن الرومي
الرضى      الله      الدهر      الحسب     

أصبحت الدنيا تروق من نظر*** بمنظر فيه جلاء للبصر***تبرجت بعد حياء وخفر***تبرج الأنثى تصدت للذكر

ابن الرومي
الزينة      البعد      الحياء      الدنيا      الأنثى     

يا أيها الرجل المسود شيبه***كيما يعد به من الشبان***أقصر، فلو سودت كل حمامة***بيضاء ما عدت من الغربان

ابن الرومي
الشيخوخة      الرجل      الكل     

فقربت رجلا رغبة في رغيبة*** وأخرت رجلا رهبة للمعاطب***لا من يريني غايتي قبل مذهبي*** ومن أين والغايات بعد المذاهب

ابن الرومي
الغيب      البعد      الرغبة     

ألا طال ما حملت قلبي ظالما*** تكاليف من إعظام من ليس معظما***فقد حطها عني الإله بمحنة*** أراني بها رشدي، ومازال منعما

ابن الرومي
النعمة     

«الهدية تسل السخيمة»

ابن الرومي
الهجاء      الهدية     

إذا المرء أعيته المروءة ناشئا***فمطلبها كهلا عليه شديد

ابن الرومي
المدح      المرء      المروءة     

إذا ضاقت على أمل بلاد***فما ضاقت على عزم سبيل

ابن الرومي
العزم      الأمل     

إذا طاب لي عيش تنغص طيبه***يصدق يقيني أن سيذهب كالحلم***ومن كان في فيش يراعي أوله***فذلك في بؤس وإن كان في نعم

ابن الرومي
العيش      البؤس     

إذا مدحتم فلا تطيلوا المادحة، فإنه ينسى أولها ولا حفظ آخرها، وإذا هجوتم فخالفوا

ابن الرومي
المدح      الحفظ     

ألا ليس شيبك بالمنتزع***فهل أنت عن غيه مرتدع

ابن الرومي
الشيب     

بلد صحبت به الشبيبة والصبا***ولبست ثوب العيش وهو جديد***فإذا تمثل في الفوائد رأيته***وعليه أغصان الشباب تميد

ابن الرومي
البلد      الثوب      الشباب      العيش     

رقدت ولم ترث للساهر***وليل المحب بلا آخر

ابن الرومي
الليل     

طامن حاك فإن دهرك موقع***يك ما تحب من الأمور تكره***وإذا خشيت من الأمور مقدرا****وفرت منه فنحوه تتوجه

ابن الرومي
الفرار     

فما كل من حط الرحال بمخفق***ولا كل من شد الرحال بكاسب

ابن الرومي
الرحيل      الكل     

كالبحر أورى بني الدنيا وأغرقهم***فهم رواء وغرقى في سواحله

ابن الرومي
البحر      الدنيا     

كالبحر يرسب فيه لؤلؤه***سفلا وتعلو فوقه جيفه

ابن الرومي
البحر     

كالشمس في كبد السماء محلها***وشعاعها في سائر الآفاق

ابن الرومي
الشمس     

كفى بسراج الشيب في الرأي هاديا***إلى من أضلته المنايا لياليا***فكان كرامي الليل يرمي فلا يرى***فلما أضاء الشيب شخصي رمانيا

ابن الرومي
الشيب      الليل      الرأي     

لم أر شيئا حاضرا نفعه***للمرء كالدرهم والسيف***يثضي له الدرهم حاجاته***والسيف يسحميه من الحيف

ابن الرومي
السيف      الدرهم     

من مدح رجلا بما ليس فيه فقد بالغ في هجائه

ابن الرومي
المدح     

والناس يلحون الطبيب وغنما خطأ الطبيب إصابة الأقدار

ابن الرومي
الطب      الخطأ      الإصابة      الناس     

وإن جرت الألفاظ منا بمدحة***لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني

ابن الرومي
المدح     

أُفضِّلُ الورد على النرجس لا أجعل الأنجم كالأشمس
ليس الذي يقعد في مجلسٍ مثل الذي يمثلُ في المجلس

ابن الرومي
شعر-ورد     

وكم أبٍ علا بابنٍ ذرى شرفٍ . . . . كما علتْ برسولِ اللّه عدنانُ

ابن الرومي
شعر-أب     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق